فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم الجمعة الـ 8 من مايو الجاري، أحد أبرز رموزها، حيث أُعلن عن وفاة الفنان الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، عن عمر ناهز 85 سنة، مخلفًا إرثًا موسيقيًا وثقافيًا مهمًا، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الأيام الأخيرة.
من هو الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي
ويعتبر الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي من عمالقة الطرب الكلاسيكي في المغرب وفي الوطن العربي، حيث كرس حياته الفنية لإمتاع الجماهير بروائعه التي تجمع بين الزجل المغربي العميق، والموسيقى التي تمتح من الجذور، واللغة الفصحى على مدى عقود طويلة من الزمن.
وولد الفنان عبد الوهاب الدكالي يوم 2 يناير 1941 بمدينة فاس. وتلقى دروسًا في الموسيقى والتمثيل والرسم منذ الصغر، وبعدها انتقل إلى مدينة الدار البيضاء، والتقى بالراحل المسرحي الطيب العلج، الأمر الذي شكل تغيرًا مهمًا في مسار الموسيقار ليبدأ تلمس طريقه في عالم الفن عام 1957.
وسجل الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي عام 1959 أول أغنية “مول الخال”، بعد هذه الأغنية، سجل بعدها بـ15 يومًا أغنية “يا الغادي في الطوموبيل (السيارة)” التي كان لها صدى كبير في سجل الأغنية المغربية، حيث وصلت مبيعاتها إلى أكثر من مليون أسطوانة.
كما أن هناك الكثير من الأغاني، التي ستظل خالدة للفنان الراحل مثل “ما أنا إلا بشر”، “الثلث الخالي”، “كان يا مكان”، “مرسول الحب”، وغيرها من الأعمال الفنية التي تزخر بها خزانة الموسيقى المغربية، كما عرف الراحل بحضوره في عدد من المسارح والتظاهرات الفنية الدولية خلال السنوات الماضية حيث أحيا حفلات في فضاءات فنية مرموقة، من بينها مسرح الأولمبيا بباريس ودار الأوبرا المصرية، ما جعله أحد أبرز سفراء الفن المغربي في الخارج.

تعليقات