شنت إدارة تموين السادات بمحافظة المنوفية حملة رقابية موسعة بالتنسيق مع مجلس المدينة والإدارة البيطرية ومركز الشرطة، وذلك لملاحقة المتلاعبين بسلامة الغذاء وضبط الأسعار، وأسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من السلع واللحوم غير الصالحة للاستخدام الآدمي التي كانت معدة للبيع للمواطنين.
ضربات قوية لسلامة الغذاء
تأتي هذه الحملة ضمن جهود الدولة المستمرة لتشديد الرقابة على الأسواق وضمان وصول سلع آمنة للمستهلكين، حيث نجحت اللجنة في تحرير 3 محاضر رسمية فور اكتشاف عرض وبيع لحوم فاسدة، وتم التحفظ بشكل عاجل على 122 كيلوجراماً من اللحوم التي تبين عدم صلاحيتها للاستهلاك، مما يمثل خطراً مباشراً على الصحة العامة للمواطنين بالمنطقة.
تعتبر هذه التحركات الميدانية صمام أمان للمواطن في ظل التقلبات السعرية ومحاولات استغلال البعض لحاجة المستهلكين، إذ تسعى الأجهزة التموينية من خلال هذه العمليات المكثفة إلى ردع المخالفين وضمان التزام التجار بالمعايير الصحية والبيطرية المعمول بها قانوناً، للحفاظ على استقرار السوق المحلي ومنع تدفق المنتجات المغشوشة.
ضبط أعلاف مجهولة المصدر
لم تتوقف المخالفات عند قطاع اللحوم، حيث امتدت الرقابة لتشمل المنشآت الصناعية والزراعية، إذ تم تحرير محضر ضد أحد المصانع لحيازته منتجات تفتقر إلى الأوراق الثبوتية التي تؤكد مصدرها، وتمت مصادرة 15 طناً من الأعلاف مجهولة المصدر، وهي كميات كبيرة كانت في طريقها للتداول قبل أن تضبطها فرق التفتيش خلال الحملة.
تؤكد هذه الواقعة على أهمية تفعيل دور الأجهزة الرقابية التي تعمل على مدار الساعة لضبط المخالفات، وتشمل الإجراءات المتخذة ضد المخالفين ما يلي:
- تحرير محاضر رسمية بالوقائع المضبوطة كافة.
- التحفظ الفوري على جميع السلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر.
- إحالة جميع المتورطين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
تواصل الأجهزة التنفيذية في محافظة المنوفية متابعة الأسواق بشكل دوري، وسط دعوات من مسؤولي التموين للمواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات أو سلع مشكوك في سلامتها، لضمان سلامتهم وتطبيق القانون على كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنين أو صحتهم.

تعليقات