محافظ الأقصر يسلم أول عقد تقنين أراضٍ وفقاً للقانون الجديد

محافظ الأقصر يسلم أول عقد تقنين أراضٍ وفقاً للقانون الجديد

شهد المهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، اليوم الأحد، مراسم توقيع أول عقد لبيع أراضٍ مخصصة لنشاط المباني، وذلك استناداً إلى أحكام القانون رقم 168 لسنة 2025، في خطوة هامة تستهدف تسريع وتيرة تقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة وتعزيز الاستقرار المعيشي للمواطنين في مختلف أنحاء المحافظة.

نقلة نوعية في ملف التقنين

سلم المحافظ العقد الأول للمواطن شنودة بخيت رزق، المقيم في عزبة مروان التابعة لمركز ومدينة إسنا، وسط حضور قيادات المحافظة المعنية بملف التقنين، ويأتي هذا الإجراء تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية بضرورة حسم ملفات الأراضي والحفاظ على حقوق الدولة، مع تذليل كافة العقبات الإدارية التي كانت تواجه المواطنين الجادين في إنهاء إجراءاتهم القانونية.

دعم الخدمات وتنمية القرى

في سياق متصل، حظيت مطالب أهالي قرية أصفون المطاعنة باهتمام بالغ خلال لقاء المحافظ بعدد من مواطني مركز إسنا، حيث تركزت المطالب حول تعزيز البنية التحتية والخدمات الاجتماعية التي تمس الحياة اليومية بشكل مباشر، وقد أكد المحافظ أن المحافظة تعمل وفق خطة استراتيجية لربط ملف التقنين بتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية تخدم الصالح العام في القرى الأكثر احتياجاً.

مطالب حيوية لقرية أصفون المطاعنة

طرح المواطنون خلال اللقاء حزمة من الاحتياجات الضرورية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الحياة في القرية، ومن أبرز هذه المطالب التي يجري دراسة إمكانية تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المختصة ما يلي:

  • إنشاء وحدة غسيل كلوي مجهزة للتخفيف عن كاهل المرضى وتوفير عناء الانتقال للمراكز الطبية البعيدة.
  • تخصيص قطعة أرض مناسبة لإقامة وحدة صحية متكاملة تقدم الرعاية الطبية لأهالي القرية.
  • إنشاء مركز شباب جديد ليكون متنفساً رياضياً وثقافياً لأبناء المنطقة وتنمية مهاراتهم الإبداعية.

تثبت هذه الخطوات أن الدولة تضع المواطن في قلب اهتماماتها، حيث لا يقتصر دور الإدارة المحلية على تحصيل الحقوق المالية للدولة من خلال تقنين الأراضي، بل يمتد ليشمل الاستماع المباشر لنبض الشارع والعمل على تحويل المطالب الخدمية إلى مشروعات ملموسة تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئة متكاملة تليق بالمواطنين.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.