رئيس جامعة سوهاج يعلن تقديم 10 ملايين جنيه دعماً للطلاب

رئيس جامعة سوهاج يعلن تقديم 10 ملايين جنيه دعماً للطلاب

قدمت جامعة سوهاج دعماً مالياً تجاوز 10 ملايين جنيه لطلابها خلال العام الجامعي المنصرم، في خطوة تمثل سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعة، وتهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الطلاب غير القادرين وذوي الإعاقة، ويأتي هذا التوجه استجابة مباشرة لتوجيهات الدولة بتعزيز قيم العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص التعليمية للجميع دون تمييز.

مظلة الحماية المالية للطلاب

تنوعت أوجه الدعم لتشمل كافة الاحتياجات الضرورية لضمان استقرار المسار الأكاديمي للطلاب، وشملت هذه المساعدات سداد الرسوم الدراسية والمقررات الإلكترونية لآلاف المستفيدين، حيث تم سداد الرسوم لـ 4068 حالة بمبلغ يصل إلى 4 ملايين و409 آلاف جنيه، بالإضافة إلى مساندة 263 طالباً آخرين بتكلفة تجاوزت 378 ألف جنيه.

ولم تتوقف جهود الجامعة عند الرسوم الدراسية، بل امتدت لتشمل توفير سبل المعيشة الكريمة، حيث تم تخصيص الدعم التالي:

  • سداد رسوم الإقامة والتغذية بالمدن الجامعية بنسبة 100% لـ 126 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تحمل تكاليف المقررات الإلكترونية بالكامل لـ 332 طالباً من ذوي الهمم بتكلفة بلغت 673 ألف جنيه.
  • تغطية نفقات التدخلات الجراحية والعلاجات لـ 15 حالة بتكلفة إجمالية 830 ألف جنيه.

تكامل الجهود مع وزارة التضامن

أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى لضمان عدم تعثر أي طالب لأسباب مادية، مشيداً في الوقت ذاته بالتنسيق الفعّال مع وزارة التضامن الاجتماعي، حيث ساهم هذا التعاون في مساعدة 3363 طالباً من الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، بإجمالي دعم بلغ 3 ملايين و725 ألف جنيه.

تعد هذه الأرقام مؤشراً قوياً على تحول دور الجامعات المصرية من مؤسسات أكاديمية فقط إلى مراكز دعم اجتماعي شامل، حيث تسعى الجامعة عبر صندوق التكافل إلى توفير شبكة أمان صحي واجتماعي، والتي تضمنت أيضاً توفير أجهزة تعويضية لـ 8 حالات بتكلفة 206 آلاف جنيه، مما يساهم بشكل مباشر في دمج هؤلاء الطلاب داخل المجتمع الجامعي وتيسير حياتهم اليومية.

يشكل هذا الدعم الاقتصادي ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المالية التي قد تواجه الأسر الأولى بالرعاية، مما يضمن استدامة العملية التعليمية للأبناء، ويؤكد التزام إدارة الجامعة بتحويل رؤية الدولة في التنمية البشرية إلى واقع ملموس ينعكس إيجاباً على مستقبل أجيال الوطن، ويخلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة نفسياً ومادياً.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.