تموين الشرقية: توريد 544 ألف طن قمح للشون والصوامع

تموين الشرقية: توريد 544 ألف طن قمح للشون والصوامع

يواصل المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، متابعة منظومة توريد القمح المحلي في المحافظة، التي تُعد من أكبر المناطق الزراعية في مصر، لضمان استلام المحصول وتسهيل الإجراءات أمام المزارعين في الصوامع والشون، بالتزامن مع استمرار عمليات الحصاد في مختلف المراكز والقرى لتحقيق المستهدف من التوريد هذا الموسم.

معدلات التوريد الاستراتيجية للقمح

سجلت محافظة الشرقية طفرة في كميات الأقماح الموردة للشون والصوامع التابعة لها، حيث بلغ إجمالي ما تم توريده حتى الآن 543 ألف و973 طنا و12 كيلو، وهو ما يعكس التنسيق الفعال بين مديرية التموين والجهات المعنية، لضمان انتظام العمليات وتفادي أي معوقات لوجستية قد تواجه المنتجين خلال عملية التوريد.

وفي إطار التنظيم الصارم لمنع التلاعب وحماية الأمن الغذائي، شددت المحافظة على التزام أصحاب مطاحن القطاع الخاص بضوابط صارمة للتعامل مع محصول القمح، وتتمثل هذه الضوابط في الآتي:

  • إلزام أصحاب المطاحن بتدبير احتياجاتهم من الأقماح المستوردة بشكل مستقل.
  • حظر استخدام القمح المحلي في أغراض الإنتاج خلال موسم التسويق الحالي.
  • يُمنع التصرف في المحصول المحلي إلا بموجب تصريح رسمي من وزارة التموين والتجارة الداخلية.

حجم المساحات المحصودة والمستهدفة

أكد المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن عمليات الحصاد تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، حيث بلغت المساحات التي تم حصادها حتى الآن 364 ألف فدان، في حين تصل مساحة القمح الإجمالية المزروعة بالمحافظة هذا العام إلى 394 ألف و315 فدانا.

تأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة على زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من محصول القمح، وتأمين المخزون الاستراتيجي للبلاد، إذ تعمل المحافظة على تحفيز المزارعين لتسليم المحصول بالمواقع المطورة، وذلك لتقليل نسبة الفاقد وضمان تخزين الأقماح في صوامع تضمن الحفاظ على جودتها، مع تقديم كافة التيسيرات الممكنة للمزارعين منذ لحظة الحصاد وحتى توريد كامل المحصول.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.