توفي صباح اليوم الخميس، صلاح سليمان عبد الرحمن، مُدير مدرسة الشهيد محمود يوسف للتعليم الأساسي التابعة لإدارة أولاد صقر التعليمية بمحافظة الشرقية، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، أثناء حضوره وقيادته لطابور الصباح.

ومن جهته، قدم محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية خالص تعازيه وقيادات التربية والتعليم لأسرة المعلم الفقيد، وذلك في بيان إعلامي رسمي صادر من مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية.

جاء نصه، نعى محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية؛ شهيد الواجب والعلم المُربي الفاضل صلاح سليمان عبد الرحمن، مُدير مدرسة الشهيد محمود يوسف للتعليم الأساسي بإدارة أولاد صقر التعليمية، حيث وافته المنية صباح اليوم بالمدرسة أثناء تأديته عمله بطابور المدرسة، وتم عمل محضر إثبات حالة، واستدعاء سيارة اسعاف لنقل المربي الفقيد إلى المستشفى المركزي،  لاستكمال الإجراءات واستخراج تصريح الدفن. 

ودعا محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية؛ الله عز وجل أن يتغمد الفقيد والذي وصفه بـ «شهيد العلم» بواسع رحمته، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه.

وفي سياق متصل، نعت نقابة المعلمين مدير مدرسة الفقيد ووجهت بمساندة أسرته، وقالت في بيان لها منذ قليل، أن غرفة عمليات النقابة العامة للمعلمين، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، تلقت اخطارًا من النقابة الفرعية للمعلمين بالشرقية بوفاة المُعلم صلاح سليمان عبد الرحمن، مدير مدرسة الشهيد محمود يوسف للتعليم الأساسي التابعة لإدارة أولاد صقر التعليمية بمحافظة الشرقية، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء طابور الصباح اليوم، مما أدى إلى وفاته في الحال.

وعلى الفور وجه خلف الزناتي نقيب المعلمين، محسن لطفي رئيس فرعية المعلمين بالشرقية، بالتواجد مع أسرة الفقيد لمساندتهم في مصابهم الأليم، مع سرعة صرف مستحقاته المالية، وتسليمها لأسرته.

وتقدم نقيب المعلمين بخالص العزاء لأسرة المعلم الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وتُعد الأزمة القلبية المفاجئة من أخطر الحالات الطبية التي قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. تحدث الأزمة القلبية نتيجة انسداد مفاجئ في أحد الشرايين التاجية المغذية للقلب، مما يؤدي إلى توقف تدفق الدم إلى عضلة القلب، وبالتالي تلفها أو توقفها عن العمل.

أسباب الأزمة القلبية المفاجئة

هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية مفاجئة، ومنها تصلب الشرايين وتحدث نتيجة تراكم الكوليسترول والدهون داخل الشرايين التاجية المغذية للقلب، مما يؤدي إلى توقف تدفق الدم إلى عضلة القلب، وبالتالي تلفها أو توقفها عن العمل.

أسباب الأزمة القلبية المفاجئة

هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية مفاجئة، ومنها:

1. تصلب الشرايين: تراكم الكوليسترول والدهون داخل الشرايين يؤدي إلى ضيقها أو انسدادها.

2. ارتفاع ضغط الدم: يسبب ضغطًا زائدًا على القلب ويزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية.

3. التدخين: يؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية ويزيد من احتمالية التجلط.

4. داء السكري: يزيد من مخاطر أمراض القلب بسبب تأثيره على الأوعية الدموية.

5. التوتر والضغط النفسي: يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.

6. الخمول وقلة النشاط البدني: يضعف صحة القلب والدورة الدموية.

7. التاريخ العائلي لأمراض القلب: قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمالية الإصابة.

أعراض الأزمة القلبية المفاجئة

تظهر الأزمة القلبية عادةً من خلال أعراض قد تبدأ خفيفة ثم تزداد حدةً، ومنها:

ألم شديد أو ضغط في الصدر (قد يمتد إلى الذراع الأيسر أو الفك أو الظهر).

ضيق في التنفس.

التعرق البارد.

الغثيان أو القيء.

الشعور بالدوخة أو الإغماء.

الإسعافات الأولية عند حدوث أزمة قلبية

عند الاشتباه بحدوث أزمة قلبية، يجب التصرف بسرعة من خلال:

1. الاتصال بالإسعاف فورًا للحصول على رعاية طبية عاجلة.

2. إراحة المصاب بوضعه في وضعية مريحة مع رفع رأسه قليلًا.

3. مضغ قرص من الأسبرين (إذا لم يكن لدى المصاب حساسية منه)، لأنه يساعد على تقليل تخثر الدم.

4. تشجيع المصاب على التنفس ببطء وعمق لتقليل التوتر.

5. البدء في الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) إذا توقف التنفس أو فقد المصاب وعيه.

طرق الوقاية من الأزمة القلبية

لتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية، يُنصح باتباع نمط حياة صحي يشمل:

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه وقليل الدهون المشبعة.

ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على صحة القلب.

الإقلاع عن التدخين لتجنب تلف الشرايين.

السيطرة على التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء والتأمل.

إجراء فحوصات دورية لمتابعة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والسكر.

الخاتمة

الأزمة القلبية المفاجئة هي حالة طبية خطيرة تتطلب استجابة سريعة لإنقاذ حياة المصاب. يمكن الوقاية منها باتباع أسلوب حياة صحي، والحرص على متابعة الفحوصات الطبية، والابتعاد عن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة. التوعية بأعراض الأزمة القلبية وكيفية التعامل معها قد تسهم في تقليل معدلات الوفاة الناتجة عنها.

 

نقلاً عن : الوفد