بيطري الفيوم تحصن 111 ألف رأس ماشية ضد الأمراض الوبائية

بيطري الفيوم تحصن 111 ألف رأس ماشية ضد الأمراض الوبائية

أطلقت مديرية الطب البيطري بمحافظة الفيوم خلال شهر أبريل الماضي سلسلة من الحملات البيطرية المكثفة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة من الأمراض الوبائية، حيث شملت هذه التحركات عمليات تحصين واسعة النطاق للمواشي، ونشاطاً رقابياً صارماً على المجازر ومنافذ بيع اللحوم لضمان سلامة الغذاء المقدم للمواطنين.

خطة التحصينات الوقائية

ركزت إدارة الطب الوقائي بالمديرية جهودها على تنفيذ خطة تحصين شاملة ضد الأمراض الموسمية التي تهدد الثروة الحيوانية، حيث بلغ إجمالي عدد رؤوس الماشية التي خضعت للتحصين 111,270 حيواناً، تنوعت بين الحمى القلاعية، وحمى الوادي المتصدع، والجلد العقدي، إضافة إلى تحصين ما يقارب 29,486 رأساً من الأغنام والماعز ضد مرض جدري الضأن.

لم تتوقف الجهود عند التحصينات فقط، بل امتدت لتشمل دعم الإنتاجية وتحسين السلالات، حيث قامت إدارة التلقيح الصناعي بتلقيح 4,349 رأساً من الأبقار والجاموس بأجود السلالات، بالإضافة إلى علاج 14,810 طيور وتحصين 56,930 طائراً ضد أنفلونزا الطيور، مما يعكس حرص المحافظة على تقديم رعاية بيطرية متكاملة للمربين في القرى والنجوع.

الرقابة على الأسواق

في سياق متصل، شنت مديرية الطب البيطري حملات تفتيشية مكثفة على مراكز تداول اللحوم والدواجن للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية، وقد أسفرت هذه الجهود الرقابية عن إنجازات ملموسة، تضمنت ما يلي:

  • ضبط 6 أطنان و965 كيلوجراماً من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
  • الكشف الطبي البيطري على 1,537 رأس ماشية و28,800 طائر داخل المجازر الرسمية.
  • التفتيش الفوري على عدد 16 عيادة ومركزاً بيطرياً لضمان التزامها بالمعايير المهنية.
  • تنظيم 174 ندوة إرشادية لتوعية المواطنين بمخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع توجيهات محافظ الفيوم، الذي أكد على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لضمان تنمية وحماية الثروة الحيوانية، مشدداً على ضرورة استمرار بذل الجهود لزيادة الإنتاجية المحلية، وحماية المربين من الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الأوبئة، وضمان وصول لحوم آمنة وسليمة إلى أسرة المواطن الفيومي.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.