إزالة 31 حالة تعدٍ على أراضٍ زراعية وأملاك الدولة بمركز قوص وقنا

إزالة 31 حالة تعدٍ على أراضٍ زراعية وأملاك الدولة بمركز قوص وقنا

أطلقت محافظة قنا حملات مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وذلك في إطار تنفيذ الموجة 29 المعتمدة من الحكومة للتصدي لظاهرة البناء المخالف، حيث قاد اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي توجيهات صارمة لرؤساء الوحدات المحلية بتكثيف المتابعة الميدانية واسترداد حق الشعب، وهو إجراء حيوي يسعى لحماية الرقعة الزراعية من التآكل وتأمين الأراضي العامة لضمان تنفيذ المشروعات التنموية المستقبلية التي يحتاجها المواطنون في مختلف القرى والمراكز.

حصيلة الإزالات بمركز قوص

نجحت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، بقيادة الدكتور علاء شاكر، في تنفيذ عملية واسعة النطاق استهدفت استرداد الأراضي في قرى الكلالسة، الحراجية، وخزام، وقد أسفرت الحملة عن إزالة 14 حالة تعدٍ متنوعة، بمساحة إجمالية بلغت 2507 متر مربع، وتنوعت الإزالات لتشمل مخالفات خرسانية وأسواراً عشوائية تهدد سلامة التخطيط العمراني، وتوزعت نتائج الحملة وفقاً للبيانات الرسمية كما يلي:

  • إزالة 13 حالة تعدٍ على أراضي زراعية بمساحة 2257 متر مربع.
  • إزالة حالة واحدة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة بمساحة 250 متر مربع.
  • إزالة حالتين من التعديات على أملاك الري والصرف.

تطهير أملاك الدولة في مدينة قنا

على صعيد متصل، تمكنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا برئاسة أشرف أنور من تنفيذ حملة موسعة نجحت في إزالة 15 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة، بمساحة إجمالية قدرت بـ 1700 متر مربع، حيث أكد رئيس المدينة أن هذه الجهود تأتي في سياق تطبيق القانون بحزم ضد المخالفين، ومنع أي محاولات جديدة للبناء غير المرخص التي تضر بالبنية التحتية للمحافظة.

تأتي هذه التحركات الميدانية كرسالة واضحة من السلطات المحلية بأن التهاون مع ملف التعديات غير مسموح به، حيث يتم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد أي متعدٍ، وتستمر الأجهزة التنفيذية في إجراء عمليات المسح الميداني لمنع ظهور أي بناء مخالف في مهده، مما يعزز من فرض هيبة الدولة وتوجيه الأراضي لاستخدامها في الأغراض التنموية التي تخدم الصالح العام وتوفر خدمات أفضل للمواطنين في كافة مراكز المحافظة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.