عقدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة اجتماعاً موسعاً لمراجعة خطط تشغيل وصيانة محطات المعالجة في محافظة بورسعيد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والشركة القابضة، بهدف رفع كفاءة الأداء التشغيلي وضمان مطابقة مخرجات المحطات للمعايير البيئية القياسية، مما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الإقليم.
تعزيز استدامة الخدمات البيئية
يأتي هذا التحرك في توقيت حيوي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز البنية التحتية لقطاع الصرف الصحي، حيث تركز الشركة على ضرورة تحديث منظومة العمل لضمان استدامة الخدمة، إذ تمثل محطات المعالجة خط الدفاع الأول لحماية البيئة المحلية، وتساهم بشكل فعال في الحد من التلوث من خلال التخلص الآمن من مياه الصرف بعد تنقيتها، مما يرفع من جودة الحياة في المجتمعات العمرانية المختلفة.
تكامل فرق العمل والجودة
شدد المهندس أحمد رمضان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، على أن النجاح في إدارة هذه المحطات يعتمد على تكامل القطاعات الفنية، وحدد الاجتماع عدداً من الأولويات لضمان كفاءة التشغيل، منها:
- المتابعة الدورية الشاملة لكافة خطط الصيانة الوقائية.
- تعزيز التنسيق بين قطاعات التشغيل والمعامل والجودة.
- تذليل التحديات الفنية التي تواجه المحطات بشكل فوري.
- الالتزام الصارم بالمعايير الفنية والبيئية المعتمدة.
تعد هذه الخطوات جزءاً من جهود مستمرة لرفع كفاءة مرفق الصرف الصحي، وهو المرفق الذي يمس ملايين المواطنين، حيث توفر الدولة استثمارات ضخمة لتحديث المحطات وتطويرها، وتستهدف هذه الاجتماعات الدورية التحقق من أن كل جنيه ينفق في هذا القطاع يترجم مباشرة في صورة كفاءة أعلى للمحطات، وتقليل الأعطال المفاجئة، وضمان الحفاظ على سلامة المواطنين في محافظات القناة.
إن تطبيق معايير الجودة الدولية في معالجة مياه الصرف يضمن استمرارية الخدمة بأعلى جودة ممكنة، خاصة مع التوسع العمراني الذي تشهده محافطات القناة، حيث تعمل الشركة على مواكبة هذا النمو بزيادة القدرات الاستيعابية للمحطات، وضمان عملها بأقصى طاقة دون إخلال بالتوازن البيئي، وهو ما يعكس جدية الدولة في تقديم حلول هندسية مستدامة لمشاكل الصرف الصحي.

تعليقات