غلق 3 حمامات سباحة مخالفة بقرار من شباب ورياضة القليوبية

غلق 3 حمامات سباحة مخالفة بقرار من شباب ورياضة القليوبية

أجرى الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، جولة تفتيشية مفاجئة اليوم الثلاثاء، استهدفت عدداً من حمامات السباحة التابعة لإدارات الشباب في مراكز طوخ وقليوب والقناطر الخيرية. وجاءت هذه الخطوة في إطار تكثيف الرقابة للتأكد من تطبيق معايير الأمن والسلامة، وضمان سلامة المترددين على المنشآت الرياضية والشبابية في المحافظة.

غلق فوري لثلاثة حمامات سباحة

أسفرت الجولة الرقابية عن قرار حاسم يقضي بالغلق الفوري لثلاثة حمامات سباحة في مناطق الدير وأجهور الكبرى وسنديون. وجاء هذا الإجراء نتيجة مخالفة هذه المنشآت للاشتراطات الفنية المعتمدة وعدم التزامها بمعايير التشغيل الآمن، وهو ما يمثل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين والممارسين للسباحة.

شدد وكيل الوزارة على أن الحفاظ على أرواح المترددين يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مؤكداً أن الحملات التفتيشية ستستمر بصفة دورية. كما وجه المسؤولين بضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية لمعالجة الملاحظات الفنية المتبقية في المنشآت الأخرى، لضمان استمرار تقديم الخدمات الرياضية في بيئة آمنة وصحية.

حملات تفتيشية لضمان سلامة المترددين

رافقت لجنة مختصة وكيل الوزارة خلال الجولة، ضمت معاون المدير العام لشئون الشباب، ومسؤول الأزمات، وفريقاً من الإدارة الهندسية، وذلك لضمان فحص دقيق لجميع جوانب السلامة. وقد شملت عمليات التفتيش مراكز شباب حيوية وأندية رياضية منها:

  • مركز شباب الدير.
  • مركز شباب ميت كنانة.
  • حمامات سباحة قها.
  • نادي القناطر ومنطي.
  • مركز التنمية الشبابية بالقناطر الخيرية.

تأتي هذه الجولات في وقت يزداد فيه إقبال المواطنين على استخدام حمامات السباحة خلال فصل الصيف، مما يجعل الرقابة الصارمة أمراً حيوياً لتجنب أي حوادث محتملة. وتعمل وزارة الشباب والرياضة من خلال هذه الإجراءات على ضبط إيقاع العمل داخل الهيئات التابعة لها، والتأكد من توافر كافة الاشتراطات التي تضمن توفير مرافق رياضية تليق بالمواطنين ومطابقة للمواصفات القياسية المطلوبة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.