أجرى الدكتور محمد هاني غنيم محافظ الفيوم، جولة تفقدية لمتابعة اختبارات المتقدمين لشغل وظائف القيادات المحلية الجديدة، التي تشمل مناصب نواب رؤساء المدن ورؤساء الوحدات المحلية القروية، وذلك في إطار جهود المحافظة لتطوير الجهاز الإداري وتصعيد كوادر شابة قادرة على قيادة العمل الميداني بكفاءة عالية.
استراتيجية ضخ دماء جديدة في الإدارة المحلية
تستهدف هذه المسابقة التي انطلقت اختباراتها بمقر البوابة الإلكترونية بديوان عام المحافظة، بناء صف ثانٍ من القيادات الواعدة القادرة على التعامل مع تحديات العمل الإداري المعاصر، حيث أكد المحافظ أن الاختيار يتم وفق منهجية علمية دقيقة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير الأداء الحكومي وتقديم خدمات متميزة للمواطنين بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 التي ترتكز على التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
وتأتي هذه الاختبارات بعد أن أعلنت المحافظة فتح باب التقديم في 18 أبريل الماضي، حيث اشترطت أن يكون المتقدم من العاملين بالجهاز الإداري للدولة وألا يتجاوز عمره 45 عاماً، مما يعكس الرغبة في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم في مجالات الإدارة الحديثة، وتتضمن عملية التقييم محاور متعددة لضمان اختيار الأفضل ومن أبرزها:
- المعلومات العامة والثقافة الإدارية الموسعة.
- إتقان اللغة العربية والقدرة على التواصل الفعال.
- السمات الشخصية والقيادية للمتقدم.
- المعرفة بقوانين الإدارة المحلية والتنمية الإدارية الرقمية.
آليات الاختبار والتحول الرقمي
تجرى الاختبارات إلكترونياً على مدار يومين لضمان الشفافية والحيادية التامة، وبلغ عدد المتقدمين الذين استوفوا الشروط اللازمة لدخول هذه المرحلة 246 متقدماً، ويشرف على عملية الانتقاء لجنة رفيعة المستوى تضم نائب المحافظ، والسكرتير العام، ونخبة من الأكاديميين والمتخصصين في نظم المعلومات والتحول الرقمي، لضمان ميكنة كافة الخطوات وتقليل التدخل البشري في تقييم النتائج.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من خطة المحافظة لتأهيل القيادات عبر برامج تدريبية مكثفة لا تقتصر على الاختبارات فقط، بل تمتد لصقل المهارات الميدانية والتقنية، حيث يسعى المسؤولون في الفيوم إلى تحويل الجهاز الإداري إلى نموذج للسرعة والفاعلية في تنفيذ المشروعات ونقل شكاوى المواطنين والعمل على حلها فوراً، مما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة في القرى والمدن التابعة للمحافظة.

تعليقات