التعليم تحسم الجدل حول رفع الغياب في المدارس خلال شهر رمضان

التعليم تحسم الجدل حول رفع الغياب في المدارس خلال شهر رمضان
وزارة التعليم تؤكد انتظام الدراسة وتسجيل الغياب في المدارس طوال شهر رمضان 2026.

خطة وزارة التربية والتعليم للحضور في رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، بدأت تساؤلات أولياء الأمور والطلاب تزداد حول مصير الغياب في المدارس وما إذا كان سيتم رفعه أو تخفيفه، ومن جانبه، أكدت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدراسة مستمرة بشكل طبيعي في كافة المدارس الحكومية والخاصة والدولية، مع الالتزام بتسجيل الغياب الإلكتروني والورقي بشكل يومي دون أي تغيير في القواعد المنظمة للحضور.

وأوضحت الوزارة أن شهر رمضان هذا العام يتزامن مع فترة زمنية هامة في الفصل الدراسي الثاني، حيث يتخلله إجراء امتحانات الشهر لصفوف النقل، وهو ما يجعل حضور الطلاب أمراً ضرورياً لمتابعة المناهج الدراسية المحددة في الخريطة الزمنية للعام الدراسي، وضمان عدم فوات أي أجزاء من المقررات قبل امتحانات نهاية العام.

ضوابط تسجيل الغياب وموقف “رفع الغياب”

نفت وزارة التربية والتعليم ما يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي حول صدور قرار بـ “رفع الغياب” رسمياً عن الطلاب خلال شهر رمضان. وأكدت الوزارة على النقاط التالية:

  • تفعيل سجلات الغياب: استمرار المعلمين في تسجيل غياب الطلاب في الحصص الأولى، ورفع التقارير الأسبوعية للإدارات التعليمية.
  • تجاوز نسب الغياب: التحذير من تجاوز الطالب للنسب المقررة قانوناً للغياب (15 يوماً متصلة أو 30 يوماً منفصلة) دون عذر قهري، مما قد يعرضه للحرمان من دخول الامتحان أو تحويله لنظام المنازل.
  • أعمال السنة: حضور الطالب في رمضان مرتبط بشكل مباشر بدرجات السلوك والمواظبة التي تدخل ضمن تقييمات أعمال السنة لصفوف النقل.

جدول توضيحي لنظام الحضور في رمضان 2026:

البند الوضع خلال شهر رمضان
تسجيل الغياب إلزامي ومنتظم يومياً
رفع الغياب
غير مطروح ومستبعد رسمياً
امتحانات الشهر
تُجرى في موعدها داخل المدارس
تعديل المواعيد
تقليل مدة الحصة (حسب قرار المديرية)

تعديل الخريطة الزمنية واليوم الدراسي في رمضان

بينما يظل الحضور إلزامياً، تلجأ المديريات التعليمية في مختلف المحافظات إلى إجراء تعديلات طفيفة على “اليوم الدراسي” لتخفيف العبء عن الطلاب والمعلمين الصائمين، وتشمل هذه التعديلات غالباً تقليل مدة الحصة الدراسية بمقدار 5 إلى 10 دقائق، مما يؤدي إلى تبكير موعد الانصراف بنحو ساعة تقريباً، مع الحفاظ على الفسحة المدرسية والأنشطة التربوية بشكل مبسط.

كما وجهت الوزارة الإدارات المدرسية بضرورة مراعاة الظروف البدنية للطلاب في حصص التربية الرياضية والأنشطة الميدانية خلال نهار رمضان، والتركيز على الجوانب النظرية أو الأنشطة الخفيفة التي لا تتطلب مجهوداً عضلياً كبيراً، حفاظاً على سلامة وصحة الطلاب الصائمين.

نصائح للطلاب لضمان التحصيل الدراسي

تنصح وزارة التعليم الطلاب بضرورة الالتزام بالحضور المدرسي في رمضان، حيث يتم شرح أجزاء محورية من المنهج خلال هذه الفترة، كما تطالب أولياء الأمور بتنظيم وقت الطلاب بين المذاكرة والعبادة والنوم، لتجنب الإرهاق الذي قد يؤدي إلى التغيب غير المبرر، مؤكدة أن المدرسة هي المكان الشرعي والأساسي لتلقي العلم والتدريب على نماذج الامتحانات الشهرية.