كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، حيث تشهد البلاد حالة سريعة ومفاجئة من عدم الاستقرار الجوي. وأظهرت صور الأقمار الصناعية تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية الغربية والوجه البحري، مع توقعات بامتداد فرص سقوط الأمطار لتشمل القاهرة الكبرى وشمال الصعيد خلال الساعات القليلة القادمة.
خريطة سقوط الأمطار وتطورات السحب الرعدية
أشارت تقارير الأرصاد إلى أن السحب الممطرة بدأت بالفعل في التأثير على (الإسكندرية، مطروح، البحيرة، كفر الشيخ، والغربية). ومع تقدم الوقت، يتوقع أن تزداد شدة الحالة الجوية لتمتد إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة، وصولاً إلى شمال ووسط سيناء.
توزيع الأمطار المتوقعة اليوم
- السواحل الشمالية والوجه البحري: أمطار متوسطة قد تصل إلى غزيرة ورعدية أحياناً على فترات متقطعة.
- القاهرة الكبرى ومدن القناة: أمطار خفيفة إلى متوسطة تبدأ في المساء، مع احتمال تحولها إلى غزيرة ورعدية بنسبة حدوث تصل إلى 30%.
- شمال الصعيد (الفيوم وبني سويف): فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة قد يصاحبها نشاط للبرق.
تحذيرات من رياح هابطة واضطراب الملاحة
يصاحب حالة عدم الاستقرار نشاط ملحوظ للرياح على كافة أنحاء الجمهورية، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس. وحذرت الهيئة من ظهور “رياح هابطة” قوية مفاجئة ناتجة عن السحب الرعدية، بالإضافة إلى احتمالية تساقط حبات البرد في بعض المناطق.
حالة الملاحة البحرية والرياح
- سرعة الرياح: تتراوح ما بين 45 إلى 65 كم/ساعة.
- الظواهر الترابية: نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة على جنوب البلاد، البحر الأحمر، والصحراء الغربية، مما قد يؤدي لتدهور الرؤية الأفقية.
- البحر الأحمر وخليج السويس: اضطراب شديد في الملاحة البحرية، حيث يصل ارتفاع الأمواج إلى 3.5 متر.
توصيات السلامة للمواطنين
شددت الأرصاد الجوية على ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة للتعامل مع التقلبات الجوية السريعة، خاصة في المناطق المعرضة للأمطار الرعدية والرياح القوية. ونصحت المواطنين بالآتي:
- الابتعاد عن أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات المعدنية أثناء نشاط الرياح.
- القيادة بحذر على الطرق السريعة نتيجة انخفاض الرؤية الأفقية بسبب الأتربة أو الأمطار.
- ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لمواجهة الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة.
- متابعة التحديثات اللحظية لخرائط الطقس والبيانات الصادرة عن الهيئة.

تعليقات