يصادف اليوم الثلاثاء 28 من شهر اكتوبر، ذكرى ميلاد المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار، الذي يعد واحد من أبرز المخرجين في السينما المصرين في فترتي الأربعينيات والخمسينيات، وقدم العديد من العمال السينمائية المشهورة مع كبار النجوم، واستطاع أن يترك بصمة حتي يومنا هذا في أذهان الجمهور.
زواج عز الدين ذو الفقار وفاتن حمامة في السر

وفي الأربعينيات والخمسينيات، كانت نظرة المجتمع إلى الوسط الفني متحفظة جدًا، وكان ارتباط فتاة صغيرة (فاتن كانت في بداية العشرينات) بمخرج كبير قد يثير الجدل أو يضر بسمعتها الفنية، وكان عز الدين هو الذي اكتشف فاتن حمامة ووجّهها في بداياتها، وكانا يعملان معًا كثيرًا. إعلان الزواج علنًا في تلك الفترة ربما كان سيُفسَّر على أنه استغلال مهني أو محسوبية في الوسط الفني.
وأيضا كلاهما كان معروفًا بانطوائه على حياته الخاصة، وفضّلا أن يعيشا قصة الحب بعيدًا عن الأضواء حتى يتأكدا من استقرار العلاقة، لاحقًا، وبعد فترة من الزواج السري، أعلنا زواجهما رسميًا، وأنجبا ابنتهما نادية، ورغم تلك القصة لم زواجهما لم يستمر طويلًا وانفصلا بعد ذلك في هدوء، وظل بينهما احترام وتقدير متبادل حتى بعد الطلاق.
أبرز اعمال عز الدين ذو الفقار
بدأ المخرج عز الدين ذو الفقار، بالعمل مساعدًا للمخرج محمد عبد الجواد في عدة أفلام منها الدنيا بخير وأزهار وأشواك عام 1947، وعادت إلى قواعدها عام 1946.
تم اختيار ثلاثة من أفلامه ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري في القرن العشرين بحسب استفتاء عدد من النقاد في سنة 1996، وهي: رد قلبي امرأة في الطريق، بين الأطلال.
المصدر : تحيا مصر
