«الملكة تويا».. كيف تظهر شريهان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟!

«الملكة تويا».. كيف تظهر شريهان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟!

قبل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، عادت الأنظار مجددًا إلى الفنانة شريهان، بعد انتشار أنباء عن احتمال مشاركتها في هذا الحدث التاريخي الذي يترقبه العالم، الاسم وحده كان كفيلًا بإشعال حماس الجمهور، فمجرد تخيل شريهان تتألق وسط عظمة الحضارة المصرية القديمة أعاد إلى الأذهان زمن الفوازير والسحر المسرحي الذي لا يُنسى.

شريهان بالزي الفرعوني في أعمالها

شريهان

شريهان والملكة تويا

الجمهور استعاد ذكرياته مع فوازيرها، التي لم تكن مجرد استعراضات راقصة، بل لوحات بصرية متكاملة مزجت بين الفن والتاريخ والخيال، في كل ظهور كانت تتحول إلى أيقونة فرعونية، تملك السحر والهيبة والجمال في آنٍ واحد، وكأنها امتداد طبيعي لملكات مصر القديمة، ولهذا لم يكن غريبًا أن يشبهها البعض بالملكة تويا — أم الملك رمسيس الثاني — التي عُرفت بقوة شخصيتها ومكانتها الرفيعة، وهيبة حضورها في البلاط الملكي، تمامًا كما امتلكت شريهان تلك الهالة الأسطورية على المسرح.

تشبيه شريهان بالملكة تويا يحمل رمزية خاصة؛ فكلتاهما تمثلان الأنوثة القوية التي لا تنكسر، والهيبة التي لا تحتاج إلى كلمات، وفي زمنٍ تتجدد فيه أمجاد الحضارة المصرية عبر المتحف الكبير، تبدو شريهان الوجه الأجمل لربط الماضي بالحاضر، الجمال بالخلود، والفن بالتاريخ.

توت عنخ آمون في فوازير شريهان

ولم يكن اهتمام شريهان بالحضارة المصرية جديدًا؛ ففي فوازير رمضان، قدمت حلقة كاملة عن الملك توت عنخ آمون، ظهرت خلالها بزي فرعوني ذهبي وغنت للملك الصغير أغنية لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين: طلع ولف الدنيا بصندوقه الدهب.. اسمه وسيرته وصورته أعجب من العجب.. لو تنزلي وادي الملوك وتصحي أجمل الملوك.

كانت تلك اللحظة تجسيدًا لعشقها العميق للتراث المصري، وقدرتها الفريدة على تقديمه في قالب فني مبهر، واليوم، بعد سنوات من الغياب، يبدو أن القدر يعيدها إلى المكان الذي يليق بها — بين أعمدة التاريخ ونور الحضارة — لتطل من جديد كأنها الملكة تويا في حفلٍ ينتظره العالم كله.

فهل ستعود شريهان فعلًا لتقف وسط عظمة المتحف المصري الكبير؟.. السؤال لا يزال بلا إجابة مؤكدة، لكن المؤكد أن الملكة عادت لتتربع على العرش في قلوب جمهورها من جديد.

المصدر : تحيا مصر