ختام موسم توريد قصب السكر بمصنع أرمنت في الأقصر بواقع 987 ألف طن

ختام موسم توريد قصب السكر بمصنع أرمنت في الأقصر بواقع 987 ألف طن

اختتم مجمع مصانع سكر أرمنت في محافظة الأقصر رسمياً موسم توريد وعصير قصب السكر، وذلك بعد رحلة عمل مكثفة استمرت على مدار 4 أشهر كاملة. شهد الموسم نجاحاً ملحوظاً في عمليات النقل والتوريد من المزارع إلى المصنع، بفضل التنسيق المباشر بين وزارة الزراعة وشركة السكر والصناعات التكاملية لضمان تدفق المحصول والحصول على أجود إنتاجية ممكنة لخدمة السوق المحلي.

حصاد الأرقام في موسم 2026

بدأت رحلة العصير في 15 يناير 2026 وانتهت في 27 أبريل 2026، حيث غطت عمليات التوريد مساحات واسعة بدأت من مركز إسنا جنوباً حتى مركز القرنة غرباً. ونجح المصنع في استقبال ومعالجة نحو 987 ألف طن من قصب السكر، مؤكداً التزامه التام بتسلم كافة الكميات المتعاقد عليها مع المزارعين دون تخلف عن توريد أي جزء من المحصول القائم.

إرث تاريخي يعزز الاقتصاد الوطني

يعتبر مصنع سكر أرمنت ركيزة أساسية في الاقتصاد الزراعي والصناعي بـجنوب الصعيد، فهو صرح عريق يمتد تاريخه إلى عام 1869، حين أنشئ بالتزامن مع افتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل. وجاء تأسيسه حينها في إطار استراتيجية وطنية لتقليل الاعتماد على محصول القطن فقط وتنويع الاستثمارات الصناعية، مما حول الأقصر إلى مركز ثقل لصناعة السكر في مصر.

ويقدم المجمع اليوم نموذجاً في الاستقرار الوظيفي والإنتاجي، حيث يضم حوالي 1655 موظفاً وعاملاً يواصلون الليل بالنهار للحفاظ على معدلات الإنتاج. وتتلخص أبرز الحقائق حول هذا الصرح فيما يلي:

  • الطاقة الإنتاجية السنوية تتجاوز 150 ألف طن من السكر.
  • يعمل المصنع وفق منظومة متطورة تضمن تعظيم جودة المنتج النهائي.
  • يعد المجمع جزءاً من تراث صناعي شمل في بداياته عشرات المصانع الحكومية والأهلية لتطوير الاقتصاد الوطني.

تأتي هذه النتائج الإيجابية لتعكس قدرة الدولة على إدارة المواسم الزراعية الكبرى باحترافية، وتساهم في سد الفجوة الغذائية وتعزيز توافر السلع الاستراتيجية. ويعد تسلم ما يقرب من مليون طن من القصب مؤشراً قوياً على نجاح خطط التوسع الزراعي ودعم المزارعين في قرى ومراكز الأقصر، مما ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسعار السكر في الأسواق المحلية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.