أعلن اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، اليوم عن تكثيف جهود الدعم الموجه للأسر الأولى بالرعاية في قرى ومراكز المحافظة، وذلك عبر مبادرات تنموية واجتماعية تهدف لتحسين مستوى المعيشة، حيث نظمت جمعية الأورمان بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي معرضاً مجانياً لتوزيع الملابس الجديدة بمركز الشهداء، مما يعكس حرص الدولة والمجتمع المدني على تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين الأكثر احتياجاً.
مظلة الحماية الاجتماعية وتوزيع الملابس
نجحت المبادرة في استهداف نحو 250 أسرة ضمن خطة شاملة شملت عدة قرى حيوية داخل مركز الشهداء، منها قرى العراقية وعشما وكفر الجلابطة وسلامون، ويأتي هذا التحرك كخطوة عملية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة توسيع قاعدة الحماية الاجتماعية، وضمان وصول الدعم لمستحقيه في كافة ربوع المحافظة، لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن بين فئات المجتمع.
معايير دقيقة لضمان وصول الدعم
كشف اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المعرض احتوى على 2345 قطعة ملابس جديدة، تم توزيعها وفق آلية شفافة تعتمد على الأبحاث الميدانية الدقيقة، وتتضمن معايير اختيار المستفيدين ما يلي:
- إجراء أبحاث اجتماعية ميدانية متخصصة لكل حالة.
- حصر الأسر الأكثر احتياجاً في قرى ونجوع المركز.
- اعتماد الشفافية في التوزيع لضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين.
شراكة استراتيجية بين المحافظة والعمل الأهلي
أشاد محافظ المنوفية بالدور المحوري الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في دفع عجلة التنمية المحلية، مؤكداً أن التعاون مع جمعية الأورمان لا يتوقف عند توزيع الملابس، بل يمتد ليشمل حزمة من الخدمات الحيوية التي تهم المواطن بشكل مباشر، ومن أبرزها:
- توزيع كراتين المواد الغذائية واللحوم على الأسر الأكثر فقراً.
- إطلاق مشروعات التمكين الاقتصادي لضمان حياة كريمة للأسر.
- تقديم الدعم الكامل للجمعيات الأهلية لضمان استمرارية نجاح مشروعاتها الخدمية.
يؤكد هذا التنسيق المستمر أن دمج جهود الدولة مع خبرات الجمعيات الخيرية يعد السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية، وتقديم حلول ملموسة تخدم المواطن البسيط وتدعم استقراره المعيشي في ظل الظروف الراهنة.

تعليقات