هندسة المنصورة تنظم لقاءً تعريفياً لاتفاقية التعاون مع جامعة لويفيل الأمريكية

هندسة المنصورة تنظم لقاءً تعريفياً لاتفاقية التعاون مع جامعة لويفيل الأمريكية

نظمت كلية الهندسة بجامعة المنصورة لقاءً تعريفياً موسعاً عبر منصة Microsoft Teams، لاستعراض تفاصيل اتفاقية التعاون الدولي مع كلية J.B. Speed School of Engineering بجامعة لويفيل الأمريكية، وذلك تحت رعاية الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة، بهدف فتح آفاق أكاديمية جديدة أمام الطلاب والمساهمة في تأهيلهم لسوق العمل العالمي.

فرص دولية واعدة لطلاب الهندسة

شهد اللقاء حضور نخبة من القيادات الأكاديمية، على رأسهم الدكتور شريف مسعود البدوي عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد حسن منصور وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبمشاركة أكثر من 45 طالباً من البكالوريوس والدراسات العليا، مما يعكس اهتماماً كبيراً بفرص التطوير الأكاديمي الدولي التي توفرها الجامعة، حيث قدم اللقاء الدكتور أيمن الباز رئيس قسم الهندسة الطبية بجامعة لويفيل، ونظمته الدكتورة أسماء علي العوضي منسق الاتفاقية بجامعة المنصورة.

مزايا الاتفاقية والمسارات الأكاديمية

تستهدف الاتفاقية تعزيز التنافسية الدولية للطلاب من خلال تقديم حزمة من المزايا الحصرية التي تدعم مسيرتهم العلمية، وتتضمن الاتفاقية عدة محاور رئيسية تهدف إلى تطوير الكوادر الشابة، وهي كالآتي:

  • توفير تسهيلات أكاديمية متميزة تتيح للطلاب التعلم وفق معايير عالمية.
  • تقديم دعم مالي للطلاب المتميزين لتسهيل مشاركتهم في البرامج المشتركة.
  • إتاحة فرص تدريب دولي مكثفة لاكتساب الخبرات في بيئات تعليمية متقدمة.
  • فتح مسارات للتبادل المعرفي وتطوير المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي جامعة المنصورة المستمر للارتقاء بجودة التعليم الهندسي، ومواكبة التطورات المتسارعة في التخصصات التقنية عالمياً، حيث شدد اللقاء على ضرورة مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات الصناعة الدولية، وتأهيل الطلاب ليكونوا قادرين على المنافسة في كبرى الشركات والمؤسسات البحثية حول العالم، واختتمت الفعالية بجلسة نقاشية مفتوحة أجابت على جميع تساؤلات الطلاب حول متطلبات التقديم وآليات الالتحاق، بما يضمن شفافية المسارات المتاحة لجميع الراغبين في الانضمام للبرامج المشتركة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.