استقبل المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، وفداً رفيع المستوى من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لبحث مراحل تنفيذ مركز السيطرة والتحكم الموحد بالمدينة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بدمج المدن الجديدة ضمن الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة لضمان سرعة الاستجابة للأزمات.
تعزيز المنظومة الأمنية والخدمية
تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة نحو رقمنة إدارة الأزمات والكوارث، حيث تعمل وحدة السيطرة والتحكم الجديدة كغرفة عمليات مركزية متطورة. وتهدف الوحدة إلى ربط كافة خدمات المدينة والمرافق بالشبكة الوطنية، مما يسمح بالتعامل اللحظي مع أي طوارئ قد تواجه السكان، سواء كانت متعلقة بالبنية التحتية أو الحوادث المفاجئة.
تكمن أهمية هذه المنظومة في كونها مركزاً متكاملاً يهدف إلى تقليص زمن الاستجابة للبلاغات والشكاوى. ومن أبرز الأهداف التي يسعى الجهاز لتحقيقها من خلال هذا المركز:
- تحقيق الربط الرقمي بين كافة إدارات الجهاز والشبكة الوطنية للطوارئ.
- تطوير قواعد بيانات موحدة لسرعة اتخاذ القرار الاستباقي.
- رفع كفاءة منظومة الشكاوى، وعلى رأسها الخط الساخن 15100.
- وضع سيناريوهات دقيقة للتدخل السريع في حالات الطوارئ المناخية أو الفنية.
جاهزية المدينة للتشغيل التجريبي
خلال الزيارة، تفقد الدكتور سامح فهمي، المشرف العام للغرفة الرئيسية للأزمات، برفقة قيادات وزارة الإسكان، نسب الإنجاز الفعلية بالمقر. وأكدت الإدارة أن العمل يسير وفقاً لأعلى المواصفات الفنية المعتمدة لإدارة المدن الذكية، تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي للمركز في أقرب وقت ممكن.
تنعكس هذه الخطوة إيجاباً على حياة المواطن في مدينة العبور، حيث يضمن التواجد المستمر لغرفة السيطرة حماية أكبر للأرواح والممتلكات. كما يساهم دمج التقنيات الحديثة في مراقبة المرافق العامة، مثل شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، في تقليل فترات انقطاع الخدمة والتعامل الفوري مع الأعطال قبل تفاقمها.
يعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها وزارة الإسكان لتعميم نموذج مركز السيطرة في كافة المدن الجديدة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خلق بيئة عمرانية آمنة ومستدامة، تعتمد على التكنولوجيا في إدارة الموارد ومواجهة التحديات الطارئة بكفاءة عالية، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في الخدمات المقدمة من قبل أجهزة المدن.

تعليقات