شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية انطلاق موسم توريد القمح المحلي لعام 2026 في مجمع صوامع ميت غمر، وذلك في إطار خطة الدولة المصرية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من المحاصيل الأساسية، حيث تابع المحافظ عمليات استلام الأقماح من المزارعين وشدد على ضرورة تيسير كافة الإجراءات لضمان سلاسة عملية التوريد وحماية المحصول من أي تحديات.
مؤشرات التوريد وحجم الإنجاز
كشفت التقارير الرسمية عن وصول إجمالي الكميات الموردة منذ بدء الموسم إلى 35 ألف طن من القمح، وهو ما يعادل نسبة 34% من إجمالي المحصول المحصود في المحافظة حتى الآن، وتؤكد هذه الأرقام على انتظام العمليات داخل المواقع التخزينية في ظل إقبال ملموس من المزارعين على مراكز التجميع المعتمدة.
يأتي هذا الاهتمام الكبير بموسم الحصاد في وقت تسعى فيه الدولة إلى تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي، وتعد محافظة الدقهلية واحدة من المحافظات المحورية في إنتاج القمح، حيث تولي الأجهزة التنفيذية أولوية قصوى لمتابعة عمليات الحصاد وضمان وصول الأقماح إلى الصوامع وفق المعايير الفنية المقررة للحفاظ على جودة المخزون.
البنية التحتية والمساحات التخزينية
تتمتع المحافظة بنظام تخزيني متطور يضمن الحفاظ على جودة الأقماح ضد التلف أو العوامل الجوية، حيث تمتلك الدقهلية منظومة متكاملة موزعة جغرافياً لتغطية كافة المراكز، وتتمثل في المواقع التالية:
- 5 صوامع رئيسية كبرى تقع في كل من ميت غمر، سندوب، المنصورة، شربين، وبني عبيد.
- 31 موقعاً إضافياً تشمل هناجر وشون مجهزة للتجميع المؤقت للمحصول.
- طاقة تخزينية إجمالية تصل إلى 190 ألف طن لتلبية احتياجات المزارعين وتسهيل عمليات التسليم.
تذليل العقبات لدعم المزارعين
أكد اللواء طارق مرزوق أن المحافظة تواصل المتابعة اليومية للموسم من خلال غرف عمليات مركزية، بهدف تذليل أي عقبات قد تواجه المزارعين أثناء عملية التوريد، يأتي ذلك بحضور القيادات التنفيذية والرقابية التي تضمن سير العمل بشفافية مطلقة، والتزام تام بضوابط صرف مستحقات المزارعين المالية، مما يعزز من ثقة المنتج المحلي في التعامل مع الجهات الحكومية لضمان الأمن الغذائي القومي.

تعليقات