أعلنت شركة أودي الألمانية بشكل رسمي، إنهاء إنتاج طرازيها الأكثر مبيعا في فئة الدخول، الهاتشباك أيه 1 (A1) والكروس أوفر المدمجة كيو 2 (Q2)، وذلك في خطوة استراتيجية جريئة تهدف إلى إعادة توجيه موارد الشركة بالكامل نحو السيارات الكهربائية ذات الهوامش الربحية المرتفعة.
إيقاف إنتاج أرخص سيارات أودي
وخرجت آخر سيارة كيو 2 من خط تجميع إنغولشتات في حلول شهر أبريل الماضي، في حين توقف إنتاج أيه 1 بشكل نهائي في منشأة مارتوريل بإسبانيا، لتسدل أودي بذلك الستار على حقبة السيارات ذات الميزانية المحدودة التي حققت مبيعات مذهلة تجاوزت 2.3 مليون مركبة، مؤكدة أنه لا توجد خطط لتقديم أي خلفاء لهذه الطرازات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي التقليدية.
وعلى الرغم أن مثلت سيارات إيه 1 وكيو 2 المدخل الرئيسي والمحرك الأساسي لحجم مبيعات أودي في أسواق كبرى مثل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، إلا أن الإدارة في إنغولشتات قررت أن حجم المبيعات الضخم لا يعني بالضرورة أرباحًا مجزية في ظل التكاليف الباهظة للتحول الكهربائي.
وأشارت التقارير، إلى أن الشركة قررت بدلا من الاستمرار في بناء سيارات يقل سعرها عن 35 ألف دولار، قررت أن تمنح الأولوية للموديلات الأكبر والأغلى ثمنًا التي تحقق عوائد استثمارية ضخمة، مما يسمح لها بتمويل عمليات التطوير المعقدة لمنصات الطاقة النظيفة وتوفير مساحات إضافية على خطوط الإنتاج للأجيال القادمة من السيارات الفاخرة.
مستقبل أودي الكهربائي
وحسب التقارير، فلن يظل الفراغ الذي تركه رحيل الطرازات الصغيرة طويلاً، حيث تخطط أودي لإعادة تعريف فئة الدخول عبر سيارات كهربائية بالكامل، وعلى رأسها طراز أيه 2 إي ترون (A2 e-tron) المرتقب. وسيكون التوجه الجديد منصباً على تقديم سيارات كهربائية صغيرة ولكن بأسعار تضعها في فئة الرفاهية، مما يعني أن المشتري الذي كان يبحث عن سيارة أودي اقتصادية سيتعين عليه الآن دفع مبالغ إضافية للحصول على التكنولوجيا الكهربائية المتطورة.

تعليقات