أوقاف الشرقية تفتتح 3 مساجد جديدة بمراكز المحافظة

أوقاف الشرقية تفتتح 3 مساجد جديدة بمراكز المحافظة

افتتحت مديرية الأوقاف بمحافظة الشرقية، اليوم، 3 مساجد جديدة بتكلفة إجمالية بلغت 8 مليون و700 ألف جنيه، وذلك ضمن خطة موسعة تتبناها وزارة الأوقاف لرفع كفاءة وتطوير بيوت الله في مختلف مراكز المحافظة، لضمان تقديم خدمات دينية متميزة للمواطنين وترسيخ قيم الوسطية.

تفاصيل المشروعات الجديدة بتكلفة 8.7 مليون جنيه

تشمل خطة التطوير عمليات إحلال وتجديد شاملة إلى جانب أعمال الصيانة الدورية للمساجد الأكثر احتياجاً، حيث توزعت المشروعات التي تم افتتاحها اليوم وفقاً للآتي:

  • إحلال وتجديد مسجد الشهيد كمال بقرية المحمدية في مركز منيا القمح، بتكلفة 7 مليون جنيه.
  • صيانة وتطوير مسجد الصالحي بعزبة الصالحي بمدينة القنايات، بتكلفة مليون جنيه.
  • صيانة وتطوير المسجد الكبير أولاد شريف بقرية الزنكلون في مركز الزقازيق، بتكلفة 700 ألف جنيه.

تأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة المصرية على تحسين البنية التحتية للمؤسسات الدينية في القرى والنجوع، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مما يساهم بشكل مباشر في التخفيف عن كاهل الأهالي وتوفير أماكن مهيأة لإقامة الشعائر والمناسبات الدينية ببيئة لائقة ومريحة للمصلين.

إعمار المساجد لنشر الفكر المستنير

أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن افتتاح هذه المساجد يعكس التزام الوزارة بتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في تنفيذ استراتيجية شاملة لإعمار بيوت الله بشقيها المادي والمعنوي. ولا تقتصر هذه الاستثمارات على الجانب الإنشائي فحسب، بل تمتد لتشمل تكثيف الأنشطة الدعوية داخل هذه المساجد.

تهدف الوزارة من خلال هذا التطوير إلى تعزيز الدور التنويري للمسجد في المجتمع، عبر ترسيخ قيم الأخلاق الإنسانية والتوعية الدينية المعتدلة، ومواجهة الأفكار المتطرفة بنشر الفكر الوسطي المستنير، ليكون المسجد منارة حقيقية للتربية والوعي في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً بالمحافظة.

يشار إلى أن محافظة الشرقية تشهد طفرة في ملف إعمار المساجد، حيث يأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة من المشروعات المستمرة التي تضعها وزارة الأوقاف على رأس أولوياتها، في ظل سعي الدولة المتواصل للارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتوفير بنية خدمية تتناسب مع تطلعات المواطنين في الجمهورية الجديدة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.