صباح ورسالة لابنتها قبل الميلاد: هكذا تنبأت بجنس مولودها

صباح ورسالة لابنتها قبل الميلاد: هكذا تنبأت بجنس مولودها

لطالما تميزت الفنانة صباح بحبها الكبير للأطفال، لكن علاقتها بابنتها هويدا كانت قصة استثنائية من نوعها. فقبل ولادة هويدا، وقبل أن تعرف صباح جنس المولود، خطّت رسالة مؤثرة لابنتها التي لم تر النور بعد، معبرةً عن مشاعر الأمومة الجياشة والتوقّع بأن تكون الصغيرة أنثى لتبادلها الحب والصداقة.

تلك الرسالة العتيقة، التي نشرتها مجلة “الكواكب” في أحد أعدادها القديمة، تكشف عن عمق الترابط العاطفي والتحضيرات المبكرة التي كانت توليها صباح لقدوم طفلتها. كانت تعد الأيام والساعات بلهفة وشوق، مستعدة لاستقبال أميرتها الصغيرة وغناء الأهازيج لها، فماذا تضمنت هذه الرسالة الفريدة؟

صباح تتوقع جنس مولودتها قبل قدومها

في عام 1949، نشرت مجلة “الكواكب” رسالة كتبتها الفنانة صباح لابنتها المستقبلية، وهي في شهرها الثامن من الحمل. عبرت الصبوحة عن شوقها العميق قائلة: “ثمانية أشهر وأنا أنتظرك على أحر من الجمر، ولكن يخفف عني عبء الانتظار أن المدة هانت ولم يبق منها إلا أيام.”

أضافت صباح في رسالتها المؤثرة: “لو كنت تعلمين وتعرفين مقدار حبي لك وشوقي للقائك، لاختصرتِ الطريق من 9 أشهر إلى شهرين أو إلى يومين أو إلى ساعتين.” كانت الفنانة تتابع حركات الجنين وتنقلاته بفرح غامر، رغم ما تسببه لها من آلام الحمل، كاشفة عن تحضيرات تفصيلية لاستقبال ابنتها.

وتابعت الصبوحة واصفة تلك التجهيزات: “لقد أعددت لك يا عزيزتي استعداداً هاماً.. فساتين وملابس على آخر موضة.. وسرير صغير في غاية الشياكة.. حتى اللعب مافيش كدة”. كانت هذه التحضيرات تعكس مدى حبها ولهفتها لاستقبال طفلتها.

استعدادات “السبوع” قبل ميلاد هويدا

لم تقتصر تحضيرات صباح على ملابس ومستلزمات ابنتها فقط، بل تعدتها إلى التخطيط لاحتفال “السبوع” الذي يليق بميلادها. أشارت صباح في رسالتها إلى ذلك قائلة: “السبوع سيكون احتفالاً يليق بقدومك السعيد إلى هذه الدنيا، والله وحده يعلم من أنت.. ولد أم بنت؟”.

لكن الشحرورة عبرت عن أمنيتها بأن تكون طفلتها أنثى بقولها: “ولكني أرجو أن تكوني بنتاً.. وقد بذلت جهداً كبيراً لأطمئن على أنك من جنسنا اللطيف، ولست من الجنس الخشن.. ولكن أحداً لم يستطع أن يدلني على حقيقتك”. هذه الكلمات تعكس رغبتها الصادقة في الحصول على رفيقة وصديقة.

واختتمت صباح رسالتها بكلمات مليئة بالأمل والتأكيد: “وعلى الرغم من ذلك فلا زلت على أملي ورجائي في أنك بنت، ويفوتني أن أؤكد لجميع الصحاب والأقارب أنك بنت، فأنت كما أحس بك لطيفة الخلق بعيدة عن الشراسة خليقة السن ضاحكة ولست كشرة، فلكل هذه الأسباب.. أنت بنت، ولست ولداً كما أكدت لجميع الناس.. وإلى اللقاء يا حبيبتي”.