عقد الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة في محافظة سوهاج، اجتماعاً موسعاً اليوم السبت، لمراجعة خطة تطوير منظومة الخدمات الدوائية داخل مستشفى سوهاج العام، وضمان توافر الأرصدة الاستراتيجية للأدوية والمستلزمات الطبية. يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية المديرية لرفع كفاءة الأداء الخدمي، وتأمين الاحتياجات الطبية العاجلة للمواطنين، تماشياً مع خطط الدولة الرامية لتطوير القطاع الصحي وتوفير رعاية آمنة للمرضى.
استراتيجية تأمين الأرصدة الدوائية
شدد الدكتور دويدار خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل آليات الرقابة الدقيقة على الأرصدة الدوائية بالمستشفى، مع التأكيد على مراجعة المخزون بشكل يومي لمنع حدوث أي عجز في الأصناف الحيوية أو الأدوية الطارئة. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان تقديم خدمة طبية متصلة دون انقطاع، خاصة في الأقسام الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات علاجية فورية للمرضى، مما يعزز الثقة في المنظومة الحكومية الصحية بالمحافظة.
تتضمن الخطة الجديدة لمواجهة أي نقص طارئ في الأدوية مجموعة من الإجراءات التنفيذية التي تم تفعيلها فوراً، ومن أبرزها:
- تفعيل خط اتصال مباشر يعمل على مدار 24 ساعة بين الصيدلي الأول ومدير التموين الدوائي.
- تنسيق فوري وعاجل بين إدارة المستشفى والتموين الدوائي لضمان سرعة التوريد.
- تذليل كافة المعوقات الإدارية والمالية التي قد تؤدي إلى تباطؤ الإمداد الدوائي.
- تطبيق نظام متابعة لحظي لحركة الأصناف داخل الصيدليات لسرعة تلبية الاحتياجات.
معايير الجودة والأمان الدوائي
إلى جانب توفير الأصناف المطلوبة، شدد وكيل الوزارة على الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية في تداول وحفظ الأدوية داخل المنشآت الصحية، حيث تتطلب هذه المعايير رقابة دقيقة على تواريخ الصلاحية والظروف البيئية للتخزين. ويأتي هذا التشديد لضمان الحفاظ على فاعلية العلاج وسلامة المريض من أي مخاطر قد تنتج عن سوء التداول أو انتهاء الصلاحية، وهو ما يعد جزءاً أساسياً في خطة الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لأهالي سوهاج.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حيوي، حيث تسعى مديرية الصحة بسوهاج إلى تحسين التجربة العلاجية للمواطن عبر تقليص فترات الانتظار وتوفير كافة المستلزمات الطبية في مواقع تقديم الخدمة مباشرة، مما يساهم في تخفيف الأعباء المادية على أسر المرضى وتقديم مستوى رعاية يليق بالمنشآت الصحية الحكومية المتطورة حالياً.

تعليقات