استعرض الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، استراتيجية الجامعة في تطوير الخدمات المقدمة للطلاب داخل المدن الجامعية، مؤكداً أنها تمثل حاضنة متكاملة للرعاية الأكاديمية والاجتماعية والترفيهية لجميع الطلاب المغتربين. جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده رئيس الجامعة مع الطلاب بمقر المدينة الجامعية في مشتهر، بحضور لفيف من قيادات الجامعة لمناقشة سبل تعزيز جودة الحياة الطلابية.
بيئة تعليمية متكاملة
أوضح الجيزاوي أن المدن الجامعية ليست مجرد مساحات للإقامة، بل هي بيئة تفاعلية صُممت لتقديم خدمات ذات معايير جودة عالية تشمل التغذية السليمة، والرعاية الطبية المستمرة، والخدمات الاجتماعية. وتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز استقرار الطلاب وتوفير المناخ المناسب لهم للتركيز على مسيرتهم التعليمية، باعتبار الجامعة هي البيت الثاني للطالب في رحلة كفاحه الأكاديمي.
تحصين الشباب فكرياً
وجه رئيس الجامعة بضرورة التمسك بالقيم الأخلاقية والهوية المصرية، محذراً من التأثيرات السلبية لبعض محتويات مواقع التواصل الاجتماعي التي قد تؤثر على التحصيل الدراسي وتشتت تركيز الشباب. وشدد على أهمية التسلح بالوعي في التعامل مع المعلومات الرقمية، مؤكداً أن الطلاب هم قادة المستقبل الذين تراهن عليهم الدولة في عملية التنمية، لذا يجب عليهم تحري الدقة والمصداقية في كل ما يطرحونه عبر المنصات المختلفة.
الارتقاء بمعايير الجودة
شهد اللقاء تكريم الطلاب المتميزين في الأنشطة الثقافية، والفنية، والاجتماعية، والرياضية، بالإضافة إلى تكريم مديري إدارات المدن الجامعية تقديراً لجهودهم في تحقيق إنجاز كبير. وتمثلت أهم ملامح النجاح الإداري هذا العام في حصول قطاع المدن الجامعية على النظام المتكامل للجودة والسلامة والصحة المهنية والإدارة البيئية لأول مرة، وهو ما يعكس التزام الجامعة بالمعايير التالية:
- الارتقاء بمستوى الخدمات التغذوية المقدمة للطلاب.
- تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية لضمان بيئة إقامة آمنة.
- تعظيم الاستفادة من الأنشطة الطلابية لصقل المواهب القيادية.
- تفعيل دور المرشد الأكاديمي لدعم الطلاب في مواجهة الصعوبات التعليمية.
تخطط إدارة جامعة بنها لاستمرار نهج التواصل المباشر مع الطلاب، إيماناً منها بأن المشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية تدرب الشباب على تحمّل المسؤولية. وتدعو الجامعة كافة كوادرها الشبابية لاستغلال البرامج الداعمة المتاحة، لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية والتخرج بكفاءة تضاهي احتياجات سوق العمل المعاصر.

تعليقات