إعادة فتح ميناء نويبع البحري بجنوب سيناء واستئناف الحركة الملاحية

إعادة فتح ميناء نويبع البحري بجنوب سيناء واستئناف الحركة الملاحية

أعلنت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر رسمياً عن استئناف الحركة الملاحية في ميناء نويبع البحري بمحافظة جنوب سيناء، وذلك اعتباراً من الساعة العاشرة من مساء اليوم الأحد 3 مايو، بعد تحسن الأحوال الجوية بشكل ملحوظ واستقرار سرعة الرياح التي كانت تعيق سير السفن وتداول البضائع.

عودة تدفق الشاحنات والركاب

يعد ميناء نويبع شرياناً حيوياً للنقل البحري بين مصر وعدد من الدول المجاورة، حيث يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني من خلال حركة الصادرات والواردات، وتعتمد آلاف الشاحنات يومياً على هذا الميناء لضمان وصول السلع الأساسية والمواد الغذائية إلى الأسواق، لذا فإن قرارات إغلاق الميناء أو فتحه تؤثر بشكل مباشر على سلسلة التوريد وحركة المسافرين المعتمدين على الخطوط الملاحية المنتظمة.

تخطط إدارة الميناء حالياً لتكثيف العمليات التشغيلية لتعويض الساعات التي توقفت فيها الحركة، لضمان عدم تكدس الشاحنات في الساحات الخارجية، ويأتي هذا التحرك بالتنسيق مع وكلاء الملاحة لسرعة إنهاء إجراءات السفن الراغبة في المغادرة أو الوصول إلى الأرصفة فور تحسن الأحوال الجوية واستقرار الطقس.

تأمين المرافق وفق معايير الجودة

وجه اللواء محمد عبدالرحيم رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، بضرورة الالتزام الكامل بالخريطة المناخية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، بهدف اتخاذ قرارات استباقية تحمي الأرواح والممتلكات، حيث تشمل إجراءات السلامة المتبعة داخل الميناء ما يلي:

  • مراقبة كافة سرعات الرياح وارتفاع الأمواج بشكل لحظي.
  • تأمين السفن الراسية على الأرصفة لمنع حدوث أي احتكاك أو تلفيات أثناء الطقس السيئ.
  • التنسيق مع هيئة السلامة البحرية للتأكد من جاهزية الوحدات الملاحية للإبحار.
  • تفعيل غرف العمليات على مدار 24 ساعة للتعامل مع أي طوارئ مناخية مفاجئة.

تأتي هذه الخطوات ضمن حزمة من الإجراءات الوقائية التي تتبناها الهيئة لرفع كفاءة موانئ السويس والبحر الأحمر، وتؤكد الهيئة أن قرار إعادة الفتح جاء بعد التأكد من زوال كافة المخاطر البحرية التي كانت تهدد سلامة السفن المترددة على الميناء، بما يضمن استدامة سلاسل الإمداد وتسهيل حركة التجارة الدولية في ظل التحديات المناخية المتغيرة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.