استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الإثنين تدفقات سياحية كبيرة من مختلف الجنسيات، للاستمتاع بزيارة المعالم الروحية والمقدسات الدينية والطبيعية التي تميز المدينة، في ظل انتعاشة سياحية ملحوظة تشهدها المنطقة عقب تحسن الظروف الجوية.
انتعاشة سياحية في قلب سيناء
سجلت المدينة توافد نحو 590 سائحاً وزائراً من جنسيات متنوعة، حيث كان للمصريين نصيب بواقع 79 زائراً، بينما تنوعت جنسيات السائحين الأجانب لتشمل فرنسا، ألمانيا، روسيا، إنجلترا، الأرجنتين، وبلغاريا، بالإضافة إلى باكستان ومقدونيا وفلسطين واسكتلندا. يعكس هذا التنوع العالمي الأهمية التاريخية والدينية التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة سياحية فريدة تجذب الباحثين عن الهدوء والطبيعة الخلابة.
مغامرة تسلق جبل موسى
ساهم انخفاض درجات الحرارة خلال الفترة الحالية في تشجيع الزوار على خوض تجربة تسلق جبل موسى، وهو ما انعكس على أرقام الزيارات الميدانية، حيث بلغ عدد من تسلقوا القمة 319 سائحاً بينهم 60 مصرياً، بهدف التقاط صور لشروق الشمس من أعلى القمم الجبلية في مصر. كما استقبل دير سانت كاترين ومقدساته الدينية نحو 275 زائراً، منهم 18 مصرياً، للاطلاع على التراث الأثري العريق الذي يضمه الدير.
تحديات الطقس وجمال الطبيعة
رغم تسجيل المدينة لدرجات حرارة تباينت بين 22 درجة نهاراً و9 درجات ليلاً مع تكون الصقيع فوق القمم، إلا أن هذه الأجواء لم تمنع السياح من ممارسة أنشطتهم، حيث يفضل الزوار خوض تجربة تسلق الجبال سيراً على الأقدام أو عبر ركوب الجمال. وتتضمن البرامج السياحية للزوار أنشطة متنوعة تشمل ما يلي:
- تفقد الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين الطبيعية.
- زيارة استراحة وادي الراحة للتعرف على نمط الحياة البدوية.
- استكشاف مناطق التخييم وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية اليدوية.
تعد السياحة في سانت كاترين رافداً حيوياً للدخل القومي، حيث توفر تجربة سياحية متكاملة تجمع بين السياحة الدينية، والترفيهية، والبيئية، مما يعزز من مكانة سيناء كوجهة سياحية عالمية طوال فصول السنة.

تعليقات