أهالي وطلاب جامعة طنطا يحيون ختمة قرآن لروح طالب بالغربية

أهالي وطلاب جامعة طنطا يحيون ختمة قرآن لروح طالب بالغربية

شهدت قرية منصورية الفرستق بمحافظة الغربية حالة من الحزن الشديد، حيث شارك المئات من الأهالي وطلبة جامعة طنطا في ختم القرآن الكريم على روح الطالب عمر زعير، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض دام 70 يوما قضاها في غيبوبة تامة داخل المستشفى الجامعي، إثر تعرضه لحالة إغماء مفاجئة أثناء تواجده داخل كليته.

وداع مهيب لطلاب كلية التربية

في مشهد جنائزي مهيب خيمت فيه مشاعر الأسى، افترش زملاء وأصدقاء الفقيد الأرض لتلاوة آيات الذكر الحكيم ووهب الثواب لروحه، حيث حرص العشرات من طلاب كلية التربية على المشاركة في تشييع الجنازة وتقديم واجب العزاء لأسرته، في لفتة إنسانية تعكس مدى محبة زملائه وحزنهم على رحيله في مقتبل عمره.

كان الطالب عمر زعير، المقيد بالفرقة الرابعة شعبة رياضيات، قد تعرض لوعكة صحية طارئة ومفاجئة أثناء تواجده داخل أسوار الكلية، مما استدعى نقله بشكل سريع إلى مستشفيات جامعة طنطا لمحاولة إنقاذه، إلا أنه دخل في غيبوبة تامة استمرت لأكثر من شهرين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ويصعد روحه إلى بارئها.

نعي رسمي وتضامن جامعي

من جانبه، نعى الدكتور أحمد هلال عميد كلية التربية بـ جامعة طنطا الطالب الراحل، معرباً عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد وزملائه، وداعياً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مؤكداً أن الكلية فقدت طالباً نموذجياً عرف بحسن الخلق والالتزام طوال فترة دراسته.

وتعد هذه الواقعة تذكيراً بأهمية توافر الفرق الطبية المدربة والوحدات العلاجية المجهزة داخل المنشآت التعليمية الكبرى، حيث يحرص الطلاب دائماً على المطالبة بزيادة معايير السلامة المهنية والصحية لتجنب الحالات الطارئة، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من الطلاب الذين يترددون على الحرم الجامعي يومياً.

  • الفقيد: عمر زعير طالب بالفرقة الرابعة.
  • مكان الواقعة: كلية التربية بـ جامعة طنطا.
  • مدة الغيبوبة: 70 يوماً.
  • النشاط التأبيني: ختمة قرآن كريم بمشاركة الأهالي والطلاب.

تستمر حالة الحداد في قرية منصورية الفرستق وسط توافد المعزين، حيث لا يزال زملاء الفقيد يتداولون ذكرياتهم معه عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعين له بالرحمة والمغفرة، ومؤكدين أن نموذج الطالب الصالح لا يغيب ذكره عن قلوب المحيطين به حتى بعد رحيله.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.