بدء محاكمة المتهمين بقتل طفلة في مركز الزقازيق بالشرقية

بدء محاكمة المتهمين بقتل طفلة في مركز الزقازيق بالشرقية

بدأت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، أولى جلسات محاكمة طالبة وشقيقها المتهمين بإنهاء حياة الطفلة مريم صابر، وذلك بعد مرور 27 يوما على الواقعة التي هزت الرأي العام، حيث كشفت التحقيقات أن المتهمين أقدما على ارتكاب الجريمة البشعة بهدف سرقة الهاتف المحمول والقرط الذهبي الخاص بالضحية في قرية مشتول القاضي.

تفاصيل الواقعة الصادمة

تعود أحداث الجريمة إلى يوم 8 إبريل 2026، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق بلاغاً بالعثور على جثمان الطفلة البالغة من العمر 14 عاما، وهي طالبة في الصف الثاني الإعدادي، داخل منزل مجاور لمنزل أسرتها، حيث تبين أن المتهمة الأولى 17 عاما، وشقيقها الطالب في الصف الثالث الإعدادي استدرجا الضحية لداخل مسكنهما، وقاما بخنقها في محاولة دنيئة للاستيلاء على متعلقاتها الشخصية قبل أن يفشلا في التخلص من الجثمان لإخفاء معالم الجريمة.

عدالة ناجزة ومطالب بالقصاص

شهدت قاعة المحكمة حضوراً مكثفاً من أقارب وأصدقاء المجني عليها، وسط حالة من الحزن الشديد، خاصة وأن الطفلة كانت الابنة الوحيدة لأسرتها التي انتظرت مولودتها بعد سنوات طويلة من العلاج الطبي والظروف الصحية القاهرة، وتنظر الدائرة القضائية برئاسة المستشار أحمد سامي عبد الحليم القضية وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى عقوبة على المتهمين ليكونوا عبرة لغيرهم، خاصة في ظل تزايد الجرائم التي تستهدف الآمنين بدافع السرقة في الآونة الأخيرة.

سير التحقيقات والإجراءات القانونية

بعد نجاح ضباط مباحث مركز الزقازيق في فك طلاسم الجريمة وضبط المتهمين، اعترف الجناة بتفاصيل ارتكابهم للواقعة أمام جهات التحقيق، وقد اتخذت النيابة العامة الخطوات التالية قبل بدء المحاكمة:

  • تحرير محضر رسمي بالواقعة وإجراء المعاينة التصويرية.
  • حبس المتهمين على ذمة التحقيقات بعد ثبوت الأدلة الجنائية.
  • إحالة القضية للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة القتل المقترن بالسرقة.

تواصل المحكمة جلساتها للاستماع إلى مرافعة الدفاع وشهود الإثبات، في قضية أثارت تساؤلات حول غياب الوازع الأخلاقي لدى القاصرين، وتؤكد الأجهزة الأمنية والرقابية على أهمية التوعية الأسرية لحماية الأطفال والشباب من الانجراف وراء السلوكيات الإجرامية التي تهدد تماسك المجتمع وسلامة أفراده.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.