تسلمت محافظة الدقهلية دفعة جديدة تضم 8410 شجرة ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، وذلك في إطار جهود الدولة لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الهواء، حيث أشرف الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ على وصول هذه الدفعة وتوزيعها على المراكز الإدارية الأكثر احتياجاً لتطوير مظهرها الجمالي والبيئي.
توزيع جغرافي مدروس للمساحات الخضراء
تستهدف خطة محافظة الدقهلية توزيع الشتلات الجديدة وفق معايير فنية وبيئية دقيقة لضمان أقصى استفادة من المبادرة، حيث تم تخصيص الدفعة الحالية لتغطية المناطق التالية:
- مركز ميت غمر: 4000 شجرة.
- مركز الجمالية: 2800 شجرة.
- مدينة جمصة: 1500 شجرة.
- المنطقة الصناعية بجمصة: 110 شجرة.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً للمرحلة الرابعة من المبادرة، حيث شدد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية على أهمية التوسع في زراعة الأشجار داخل التجمعات السكنية والمناطق الصناعية، لتقليل حدة التلوث الحراري وتوفير بيئة صحية تليق بالمواطنين، مما يعزز من المظهر الحضاري للمحافظة.
استدامة المبادرة ومعايير الرعاية الفنية
لم تتوقف توجيهات المحافظة عند حدود الغرس، بل امتدت لتشمل خطط الصيانة الدورية للأشجار المزروعة لضمان استدامتها، حيث تم تكليف الدكتور عماد سليمان النجار بالإشراف المباشر على عمليات الزراعة، وضمان التزام اللجان المعنية بتوزيع الأشجار في التوقيتات المحددة وفقاً لخطط التنمية المستدامة.
تعد زيادة المساحات الخضراء مطلباً ملحاً يتجاوز الجانب التجميلي، حيث تسهم هذه المبادرات في خفض درجات الحرارة وتنقية الأجواء من الانبعاثات الكربونية، خاصة في المناطق الصناعية مثل جمصة، وهو ما يعكس جدية الأجهزة التنفيذية في الدقهلية نحو تحويل المدن إلى بيئات صديقة للبيئة من خلال المتابعة الميدانية المستمرة.
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الدولة المصرية لتعزيز الأمن الغذائي والبيئي، حيث تمثل كل شجرة إضافة حقيقية لمكافحة التغيرات المناخية، وتساهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة للمواطنين بالقرى والمراكز، مع تأكيدات مستمرة من المسؤولين على توفير الرعاية اللازمة لضمان عدم تعرض الشتلات الجديدة لأي تلف.

تعليقات