انطلاق أول أفواج الحج البري من ميناء نويبع بجنوب سيناء

انطلاق أول أفواج الحج البري من ميناء نويبع بجنوب سيناء

أعلنت وزارة النقل، عبر هيئة موانئ البحر الأحمر، صباح اليوم، مغادرة أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع، إيذانا ببدء موسم الحج لعام 1447هـ، حيث انطلقت العبارة آيلة وعلى متنها 90 حاجاً وحافلتان، وسط إجراءات تنظيمية مشددة تهدف إلى ضمان سلامة وراحة ضيوف الرحمن خلال رحلتهم نحو الأراضي المقدسة.

خطة نقل متكاملة لاستيعاب 6 آلاف حاج

تستهدف خطة التشغيل التي وضعتها وزارة النقل نقل حوالي 5840 حاجاً عبر 7 رحلات بحرية منتظمة طوال الموسم، ومن المقرر استخدام ما يقرب من 130 حافلة لنقل الحجاج إلى الميناء. تأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة المصرية على تقديم أفضل الخدمات اللوجستية وتيسير مناسك الحج، من خلال تنسيق وثيق بين الهيئة وقطاعات الجوازات والجمارك والحجر الصحي وكافة شركات النقل العاملة لضمان عدم حدوث أي تكدسات.

خدمات لوجستية وتجهيزات تقنية للركاب

وجه الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بضرورة رفع كفاءة الخدمات المقدمة في الميناء، بما يعكس الجاهزية المصرية لاستقبال وإدارة مواسم السفر الكبرى، حيث تم رفع درجات الاستعداد القصوى وتجهيز صالات الركاب بأحدث التقنيات لراحة المسافرين، وتتضمن التجهيزات التي تم توفيرها في قرية الحجاج ما يلي:

  • أنظمة تكييف هواء حديثة لراحة الحجاج في صالات الانتظار.
  • شاشات عرض ومنظومة إذاعة داخلية لمتابعة مواعيد الرحلات بدقة.
  • تخصيص صالات مجهزة بالكامل لكبار السن وذوي الهمم.
  • تمركز دائم للفرق الطبية وسيارات الإسعاف ومعدات الإطفاء.
  • كاميرات مراقبة موزعة لتأمين حركة الحجاج على مدار الساعة.

تعد هذه الاستعدادات جزءاً من استراتيجية وطنية أشمل لتحويل الموانئ المصرية إلى مراكز خدمية متطورة، حيث تساهم هذه الإجراءات في تقليص زمن إنهاء المعاملات الورقية وبدء الرحلات البحرية في مواعيدها المحددة. ويعكس هذا الاهتمام اللوجستي حرص الدولة على توفير تجربة سفر مريحة وآمنة لكل حاج مصري، وضمان انسيابية حركة الأفواج من لحظة وصولهم للميناء وحتى صعودهم للعبارات المتجهة إلى الموانئ السعودية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.