محافظ المنيا: توريد 167 ألف طن قمح منذ بدء الموسم

محافظ المنيا: توريد 167 ألف طن قمح منذ بدء الموسم

سجلت محافظة المنيا طفرة في موسم توريد القمح المحلي لعام 2026، حيث أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن إجمالي الكميات الموردة للصوامع والشون المعتمدة قد تجاوزت 167 ألفاً و589 طناً من الأقماح، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز مخزونها الاستراتيجي وتأمين احتياجات الأسواق المحلية من السلعة الاستراتيجية الأولى للمواطن المصري.

كفاءة منظومة التوريد في المنيا

تشهد مواقع التوريد في مختلف مراكز المحافظة حالة من الانتظام التام، حيث تعمل الصوامع بكامل طاقتها الاستيعابية لضمان استقبال المحصول من المزارعين دون أي تأخير، وتوفر المحافظة تسهيلات ميدانية مكثفة تهدف إلى تذليل العقبات أمام الموردين، وضمان صرف مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن وفقاً للضوابط المعلنة من وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وتأتي هذه الأرقام المرتفعة انعكاساً للتنسيق المشترك بين مديريات التموين والزراعة، حيث تتابع غرفة العمليات المركزية في ديوان عام المحافظة حركة التوريد لحظة بلحظة، لضمان تطبيق المعايير الفنية والرقابية، مع التشديد على ضرورة الالتزام بنظافة الشون وسلامة التخزين للحفاظ على جودة المحصول الاستراتيجي.

دور الفحص الفني في ضمان الجودة

تخضع الأقماح الموردة لعمليات فحص دقيقة تحت إشراف لجان متخصصة، حيث أكد المهندس حلمي الزهري، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أن اللجان الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان مطابقة الشحنات للمواصفات القياسية المطلوبة، وتتولى هذه اللجان المهام التالية لضمان انضباط الموسم:

  • فحص درجات النظافة وخلو المحصول من الشوائب أو الرطوبة العالية.
  • تحديد درجات نقاء القمح وفقاً للمعايير المعتمدة من قبل الوزارة.
  • إصدار تقارير يومية فورية لرصد إجمالي الكميات الموردة في كل موقع.
  • سرعة صرف مستحقات المزارعين فور صدور إفادات الفحص وصحة الأوراق.

يعتبر هذا الأداء المتميز في محافظة المنيا ركيزة أساسية في دعم منظومة الأمن الغذائي القومي، حيث يعتمد الاقتصاد المصري بشكل مباشر على هذه التوريدات لتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية التي تفرض على الدولة تعظيم الاعتماد على المنتج المحلي وتوفير كافة سبل الدعم للفلاح المصري بصفته شريكاً أساسياً في التنمية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.