قررت سلطة الطيران المدني، اليوم الأربعاء، استمرار وقف رحلات البالون الطائر في البر الغربي بمحافظة الأقصر لليوم الرابع على التوالي، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية وشدة الرياح التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأولى من الصباح. يأتي هذا القرار كإجراء احترازي صارم يهدف إلى ضمان سلامة السائحين، وتجنب أي مخاطر قد تفرضها التقلبات الجوية غير المستقرة على حركة الطيران في سماء الأقصر.
أمان السائحين أولوية قصوى
تعد سلامة المشاركين في رحلات البالون هي الأولوية التي تضعها سلطات الطيران المدني فوق أي اعتبارات أخرى، خاصة أن هذه التجربة تعتمد كلياً على استقرار سرعة الرياح واتجاهاتها في طبقات الجو العليا. وتخضع رحلات البالون الطائر لرقابة دقيقة من قبل خبراء الأرصاد الجوية داخل مطار البالون، حيث لا يُسمح بالإقلاع إلا في ظروف جوية مثالية تضمن تحليقاً آمناً لا يتأثر بتقلبات الطقس المفاجئة التي قد تشكل خطورة على الركاب.
الأقصر وجهة عالمية للبالون الطائر
تحظى محافظة الأقصر بمكانة عالمية مرموقة في سياحة البالون، إذ تحتل المركز الثالث عالمياً في هذا النشاط الترفيهي المثير، حيث يتوافد عليها آلاف السياح سنوياً للاستمتاع بمشاهدة معالم الأقصر الأثرية من ارتفاعات شاهقة تصل إلى 650 متراً أي ما يعادل 2000 قدم. وتستمر الرحلة في الظروف العادية ما بين 20 إلى 40 دقيقة، وهي فترة تتيح للزوار رصد إطلالات بانورامية خلابة تشمل الآتي:
- معابد الملكة حتشبسوت الفريدة.
- منطقة تمثالي ممنون العريقة.
- معبد الرامسيوم الأثري.
- الامتدادات الخضراء وشريط النيل الساحر.
تنوع الإمكانيات والقدرة الاستيعابية
تشهد الأقصر نشاطاً مكثفاً لشركات البالون التي تتنافس في تقديم أفضل الخدمات للسياح، وتتميز هذه الشركات بامتلاك أطقم متنوعة من البالونات ذات السعات المختلفة لتلبية كافة احتياجات الأفراد والمجموعات. وتشمل البالونات المتوفرة في مطار الأقصر 8 موديلات مختلفة من حيث الحجم، وتتنوع قدرتها الاستيعابية لتناسب الأعداد التالية:
- موديلات مخصصة للأعداد الصغيرة تبدأ من 2 إلى 6 ركاب.
- مساحات متوسطة تتسع لـ 12، 16، و20 راكباً.
- الطرازات الكبرى التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 24، 28، و32 راكباً في الرحلة الواحدة.

تعليقات