أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر تسجيل حركة نشطة في الموانئ التابعة لها خلال الساعات الماضية، حيث استقبلت وغادرت 12 سفينة متنوعة شملت تداول 71000 طن من البضائع العامة و901 شاحنة، بالإضافة إلى نقل 138 سيارة بين الموانئ المصرية والأسواق الخارجية. ويأتي هذا النشاط الملاحي في إطار خطة الدولة لتعزيز قدرة الموانئ على تنمية الصادرات الوطنية وتسهيل حركة التجارة الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على توافر السلع الاستراتيجية في الأسواق المحلية.
قفزة في الصادرات الوطنية
تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن الهيئة إلى أن حركة الصادرات تفوقت بشكل ملحوظ على الواردات، حيث سجلت الصادرات نحو 65000 طن من البضائع، مقابل 6000 طن فقط في حركة الواردات. وقد تم شحن هذه الكميات الضخمة عبر 6 سفن مخصصة للصادرات، مما يعكس تحسناً ملموساً في حجم التجارة الخارجية المصرية، ويساهم هذا التدفق في زيادة العملة الصعبة ودعم القطاعات الصناعية المعتمدة على منافذ البحر الأحمر للتصدير.
ميناء سفاجا يتصدر المشهد
استحوذ ميناء سفاجا على النصيب الأكبر من النشاط التجاري، حيث نجح الميناء في تصدير شحنة ضخمة بلغت 55000 طن من الفوسفات متجهة إلى الهند على متن السفينة Lila chennal. هذا الحجم الكبير من الصادرات التعدينية يبرز أهمية ميناء سفاجا كمركز لوجستي محوري في المنطقة، بينما استقبل الميناء 3 سفن إضافية لتفريغ شحنات وتسهيل العمليات اللوجستية المتصاعدة.
دعم حركة الركاب والبضائع
إلى جانب النشاط التجاري للبضائع، شهدت الموانئ حركة نقل للركاب بلغت 1852 راكباً، مما يؤكد انتظام الخطوط الملاحية للركاب والبضائع على حد سواء. وقد ساهم ميناء نويبع بدوره الفعال في هذه الحركة، من خلال تداول 4200 طن من البضائع و323 شاحنة عبر الرحلات المكوكية المستمرة للسفن الأربع العاملة هناك، وهي خطوات استراتيجية تهدف إلى:
- تعجيل وتيرة نقل البضائع الاستراتيجية بين الدول.
- زيادة كفاءة التشغيل داخل الموانئ المصرية.
- تأمين احتياجات السوق وتسهيل وصول الصادرات المصرية للأسواق الدولية.

تعليقات