نجح الفريق الطبي بمستشفى الفيوم العام في إجراء عملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم خبيث من جمجمة مريضة تبلغ من العمر 51 عاماً، وذلك في خطوة طبية هامة تعكس التطور في الخدمات التخصصية بالمستشفى، حيث عانت المريضة من أعراض حادة تضمنت صداعاً لا يحتمل وجحوظاً عينياً ناتجاً عن ضغط الورم، وقد تكللت العملية بالنجاح الكامل دون التأثير على حاسة الإبصار رغم حساسية مكان الورم.
تحديات جراحة قاع الجمجمة
أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة باستخدام الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وجود ورم من نوع Meningioma en plaque في الجهة اليسرى، وهو ما تسبب في غزو عظمي شديد في منطقة الجمجمة، واضطر الفريق الجراحي لاستئصال الورم بالكامل من قاع الجمجمة مع إزالة العظام المصابة لضمان منع ارتجاع الورم مستقبلاً، كما تضمنت الجراحة عملية Cranioplasty لترميم الجمجمة باستخدام شبكة تيتانيوم متطورة لاستعادة الشكل الطبيعي لوجه المريضة بالكامل.
إنجاز طبي تحت مظلة التطوير
تعد هذه العملية الجراحية الأولى من نوعها التي يشهدها قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الفيوم العام منذ افتتاحه، وهو ما يؤكد على جاهزية المستشفيات الحكومية لاستقبال الحالات المعقدة، وقد ضمت قائمة الفريق الطبي المشارك في هذا الإنجاز كلاً من:
- الدكتور إبراهيم إسماعيل أخصائي جراحة المخ والأعصاب.
- الدكتور أحمد حمدي أخصائي جراحة المخ والأعصاب.
- الدكتور محمد جميل استشاري التخدير.
- الأطباء المقيمون الدكتور أسامة نجم الدين والدكتورة آلاء علي.
- التمريض المشارك عبدالجواد محمد.
تخضع المريضة حالياً للملاحظة الطبية الدقيقة في قسم العناية المركزة، وسط تأكيدات من الطاقم الطبي على استقرار حالتها الصحية وتماثلها للشفاء، ويأتي هذا النجاح في إطار استراتيجية وزارة الصحة لتعزيز كفاءة المستشفيات الإقليمية في إجراء الجراحات الدقيقة لتقليل قوائم الانتظار وتخفيف العبء عن كاهل المرضى داخل المحافظات بدلاً من الانتقال للمراكز الطبية الكبرى في العاصمة.

تعليقات