سجلت جامعة سوهاج إنجازاً علمياً لافتاً بحصول أربعة من أعضاء هيئة التدريس بها على مراكز متقدمة ضمن قائمة أفضل العلماء المصريين لعام 2026، وفقاً للتقييم الصادر عن بوابة Research.com الدولية. ويأتي هذا التميز ليضع الجامعة في مصاف المؤسسات البحثية المرموقة، حيث شملت التخصصات العلمية التي نال فيها الباحثون هذا التقدير كلاً من الهندسة والتكنولوجيا، والرياضيات، والكيمياء، وهو ما يعكس جودة المخرجات البحثية التي تقدمها الكوادر الأكاديمية بالجامعة.
ريادة عالمية في البحث العلمي
أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذا الاختيار الدولي يمثل شهادة ثقة في كفاءة الكوادر التعليمية، وخطوة استراتيجية ضمن رؤية الجامعة لترسيخ مكانتها على خارطة الجامعات البحثية المتميزة. ويمثل هذا التكريم دافعاً قوياً للباحثين نحو مواصلة الإنتاج المعرفي الذي يخدم قضايا التنمية، ويواكب التطورات العلمية المتسارعة على المستويات الإقليمية والدولية.
وضمت قائمة العلماء المكرمين نخبة من الأساتذة البارزين وهم:
- الدكتور إبراهيم عباس في مجال الهندسة والتكنولوجيا.
- الدكتور أحمد العسقلاني في مجال الهندسة والتكنولوجيا.
- الدكتور أحمد أبو ضيف في مجال الكيمياء.
- الدكتور محمود عبد العاطي في مجال الرياضيات.
تطور ملموس في التصنيفات الوطنية
أشار الدكتور عمرو عبد الحميد، مدير مركز النشر العلمي بالجامعة، إلى أن هذا الإنجاز قفز بجامعة سوهاج لتحتل المرتبة الحادية عشرة على مستوى الجامعات المصرية المصنفة عبر Research.com. ويحمل هذا التقدم أهمية بالغة للمواطن وللطالب، حيث يساهم تعزيز التصنيف الدولي للجامعات الوطنية في رفع القيمة السوقية للشهادات الجامعية، ويزيد من فرص التعاون الأكاديمي الدولي الذي ينعكس إيجاباً على جودة التعليم المقدم للطلاب.
وأوضح أن الجامعة نجحت في تهيئة بيئة بحثية محفزة عبر توفير الاشتراكات في قواعد البيانات العالمية، وتقديم دورات تدريبية متطورة في إدارة المراجع والكتابة الأكاديمية. لا تقتصر هذه الجهود على الجانب المعنوي فحسب، بل تمتد لتشمل منحاً ودعماً مباشراً للباحثين لنشر أوراقهم العلمية في كبرى المجلات الدولية ذات معامل التأثير العالي.
خطة مستقبلية لاستقطاب التصنيفات
تسعى جامعة سوهاج خلال الفترة المقبلة إلى مضاعفة جهود مركز النشر العلمي، بهدف إدراج المزيد من التخصصات ضمن القوائم الدولية المرموقة. وتركز استراتيجية الجامعة حالياً على زيادة الإنتاج العلمي النوعي، وتشجيع الشراكات بين أعضاء هيئة التدريس والمراكز البحثية العالمية لضمان استدامة هذا التفوق التنافسي في مختلف العلوم الصرفة والتطبيقية.

تعليقات