إزالة 29 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركز القصاصين في الإسماعيلية

إزالة 29 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركز القصاصين في الإسماعيلية

أعلن اللواء نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، عن إزالة 29 حالة تعدٍ متنوعة على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بمركز ومدينة القصاصين، وذلك في إطار جهود الدولة المكثفة لاسترداد حقوقها وفرض سيادة القانون ضمن المرحلة الأولى من الموجة 29 لإزالة التعديات التي تستمر حتى 22 مايو 2026.

حصاد حملات الإزالة في القصاصين

استهدفت الحملة الميدانية التي نُفذت بالتنسيق مع الجهات الأمنية والتنفيذية، استرداد أراضٍ حيوية لحمايتها من الممارسات غير القانونية، حيث نجحت في إزالة تعديات على مساحة إجمالية بلغت 5442 متراً مربعاً، بالإضافة إلى 5 قراريط و14 سهماً من الأراضي الزراعية. وقد شملت الإجراءات العقارات المخالفة والمتغيرات التي رصدتها منظومة التغيرات المكانية، لضمان الحفاظ على الرقعة الزراعية من التآكل.

تنوعت مساحات الإزالة لتشمل مختلف جهات الولاية، وجاءت تفاصيلها كالتالي:

  • إزالة 4 حالات تعدٍ على أراضي أملاك الدولة التابعة لوزارتي الأوقاف والري بمساحة 4921 متراً مربعاً.
  • إزالة 11 حالة تعدٍ لمتغيرات غير قانونية بمساحة 451 متراً مربعاً.
  • إزالة 14 حالة تعدٍ على أراضٍ زراعية بمساحة 5 قراريط و14 سهماً.

تأمين الأراضي المستردة ومنع عودة المخالفات

شدد المحافظ على ضرورة الالتزام الصارم بالبرنامج الزمني للمراحل الثلاث المحددة للموجة 29، مؤكداً أن العمل لن يتوقف عند مرحلة الإزالة فقط، بل سيمتد ليشمل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين وضمان عدم عودة التعديات مرة أخرى. وأكد المحافظ على رؤساء المراكز بضرورة الحفاظ على الأراضي المستردة وتفعيل الرقابة الدورية لمنع أي محاولات للبناء العشوائي مستقبلاً.

تأتي هذه الحملات ضمن استراتيجية وطنية موسعة تشرف عليها اللجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة، بالتعاون الوثيق بين وزارات التنمية المحلية، الزراعة، والري. وتعد هذه الخطوات ضرورية لضمان التنمية المستدامة، حيث تهدف الدولة من خلال هذه الموجة إلى حماية الموارد الطبيعية والمساحات الزراعية التي تعد خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي للمواطن المصري عبر مراحل زمنية متتالية تمتد حتى 17 يوليو 2026.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.