وجّه الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، اليوم، رسالة تقدير وعرفان لجميع أطقم التمريض بمناسبة احتفالات اليوم العالمي للتمريض، مثمناً دورهم المحوري كخط دفاع أول في المنظومة الصحية، وواصفاً إياهم بصنّاع الأمل الذين يحملون رسالة إنسانية نبيلة في ظل الظروف كافة.
التمريض شريان الحياة في المنظومة الصحية
شدد رئيس الجامعة على أن مهنة التمريض تتجاوز بمراحل المفهوم التقليدي للوظيفة، فهي تجسيد حي للرحمة والعطاء والتضحية التي تتجلى في أبهى صورها حين يواجه المريض الألم، حيث يقدم أفراد التمريض جهداً استثنائياً يتسم بالصبر والإخلاص، ليصبحوا المصدر الأول للطمأنينة ليس للمرضى فحسب، بل لجميع أسرهم التي تنتظر منهم بادرة أمل، مؤكداً أن هذا الدور لا يقدر بثمن في أروقة المستشفيات والمراكز الطبية.
تطوير الكفاءات وفق معايير عالمية
أكد يحيى زكريا عيد أن الدولة المصرية تضع القطاع الصحي ومنظومة التمريض على رأس أولوياتها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير رعاية صحية متكاملة للمواطنين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خطط الجامعات المصرية، مشيراً إلى أن جامعة كفر الشيخ تتبنى استراتيجية واضحة للارتقاء بقطاع التمريض، وتتمثل أهم محاورها في الآتي:
- توفير برامج تدريبية متطورة لتأهيل الكوادر التمريضية وفق أحدث المعايير العلمية الدولية.
- دمج التقنيات الحديثة في الممارسات التمريضية لتعزيز كفاءة الخدمة المقدمة للمرضى.
- دعم المبادرات الأكاديمية التي ترفع من مستوى الأداء المهني للطلاب والخريجين.
- توفير بيئة عمل أكاديمية وطبية تحفز على الابتكار والتميز في الرعاية الصحية.
تعد هذه الجهود جزءاً من سعي الدولة المستمر لدعم مهنة التمريض، التي تشير الإحصاءات الوطنية الأخيرة إلى الحاجة لتطويرها بشكل دائم لتلبية احتياجات المنظومة الصحية المتوسعة، حيث يقدر عدد العاملين في هذا القطاع الحيوي بمئات الآلاف من الرجال والسيدات الذين يتواجدون في الصفوف الأولى بالمستشفيات الجامعية والحكومية، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية لملايين المواطنين يومياً.

تعليقات