أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، رسمياً السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في مصنعي بويات وكرتون بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، مؤكداً انتهاء عمليات الإطفاء والتبريد ورفع كافة آثار الحادث. جاء ذلك في استجابة سريعة من قوات الحماية المدنية التي نجحت في تطويق النيران ومنع وصولها إلى المنشآت المجاورة بالمنطقة الحيوية.
خطة احتواء الكارثة
نجحت فرق الحماية المدنية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية وهيئة الإسعاف في التعامل الفوري مع النيران فور بلاغ الطوارئ. وتعد مدينة العاشر من رمضان واحدة من أكبر القلاع الصناعية في مصر، حيث تضم آلاف المصانع التي تساهم في الناتج المحلي، مما يجعل الالتزام باشتراطات السلامة المهنية ضرورة ملحة لحماية العمال وحركة الإنتاج.
تمركزت الجهود حول فصل خطوط الإنتاج المتضررة عن باقي المصانع المجاورة، وهو ما قلص حجم الخسائر المادية بشكل كبير. كما أشاد المحافظ بمستوى التنسيق الميداني الذي أظهر يقظة الأجهزة الأمنية في إدارة الأزمات والتعامل مع الحرائق الكبرى في المناطق الصناعية المزدحمة.
الحصيلة النهائية للمصابين
كشف تقرير المحافظة الرسمي عن الحصيلة النهائية للحادث، والتي جاءت على النحو التالي:
- إجمالي عدد المصابين 21 إصابة متفرقة.
- عدم تسجيل أي حالات وفاة نهائياً.
- نقل جميع الحالات المصابة إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج اللازم.
تتلقى الحالات المصابة حالياً الرعاية الطبية المكثفة داخل المستشفى الجامعي، حيث أشار المسؤولون إلى أن حالتهم مستقرة وتخضع للمتابعة الدورية. وشدد المحافظ على ضرورة استمرار تقديم الدعم الصحي للمصابين لحين تماثلهم للشفاء التام وخروجهم من المستشفى.
إجراءات وقائية عاجلة
في ضوء هذا الحادث، أكد محافظ الشرقية على تفعيل سلسلة من الإجراءات الوقائية والتأمينية المشددة داخل المناطق الصناعية بنطاق المحافظة. وتتضمن التوجهات الجديدة تكثيف حملات التفتيش المفاجئة لمراجعة أنظمة إطفاء الحرائق والتحقق من التزام المصانع بمعايير الدفاع المدني.
تأتي هذه الخطوات استباقاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤدي إلى تعطل سلاسل الإمداد والتأثير على العاملين. ويهدف التوجه الحالي إلى تحويل المناطق الصناعية في الشرقية إلى بيئة عمل آمنة، مع تعزيز جاهزية فرق الطوارئ وسرعة تحركها في حالات الأزمات لضمان الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

تعليقات