تتصدر مستشفيات جامعة المنصورة المشهد الطبي في مصر، حيث نجحت خلال الربع الأول من العام الجاري في تقديم خدماتها العلاجية والتشخيصية لأكثر من 360 ألف مريض، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الرعاية الصحية في محافظات الدلتا وتخفيف العبء عن كاهل المرضى من خلال منظومة تضم 13 مستشفى ومركزاً طبياً متخصصاً.
أرقام قياسية في الخدمة الطبية
تشكل المستشفيات الجامعية بالمنصورة ركيزة استراتيجية للقطاع الطبي في مصر، فهي توفر طاقة استيعابية ضخمة تتجاوز 4400 سرير، منها 400 سرير مخصص للعناية المركزة لضمان التعامل السريع مع الحالات الحرجة. وقد كشفت تقارير الأداء الأخيرة عن حجم إنجاز ضخم يتضمن:
- استقبال 300 ألف متردد على العيادات الخارجية.
- إجراء 62 ألف حالة في أقسام الطوارئ والاستقبال.
- تنفيذ 16 ألف عملية جراحية متنوعة بين كبرى ومتوسطة وصغرى.
- إجراء 1.6 مليون تحليل معملي لضمان دقة التشخيص.
تطور مذهل في جراحات وزراعة الأعضاء
بعيداً عن الأرقام التقليدية، تبرز جامعة المنصورة كمركز مرجعي إقليمي في العمليات الجراحية المعقدة والتدخلات الدقيقة. حيث شهدت الفترة الماضية طفرة في زراعة الأعضاء التي تعد قمة الهرم الطبي، شملت 38 حالة زراعة كبد و26 حالة زراعة كلى، بالإضافة إلى 15 حالة زراعة نخاع، مما يعكس خبرة أعضاء هيئة التدريس وتوفر أحدث التجهيزات العالمية.
كما واصلت الوحدات التخصصية تألقها في تنفيذ 11 ألف جلسة علاج كيماوي و17 ألف جلسة غسيل كلوي، إلى جانب نجاح الكوادر الطبية في إجراء 1125 قسطرة تداخلية متنوعة ما بين قلب ومخ وطرفية، وهو ما يؤكد أن المنظومة لا تكتفي بتقديم علاج تقليدي، بل تتوسع في تقديم تقنيات طبية متقدمة تواكب المعايير الدولية.
رؤية مستقبلية لدعم المواطن
يأتي هذا الأداء المتميز نتيجة تكامل العمل بين الكوادر الطبية والإدارية تحت إشراف مباشر من قيادات الجامعة، التي تؤكد باستمرار أن المستشفيات الجامعية ليست مجرد مؤسسات تعليمية، بل هي صمام أمان صحي للمواطنين. ويستمر العمل على تطوير البنية التحتية والمراكز الطبية لضمان استدامة الخدمة، خاصة في التخصصات الحيوية مثل الأورام والمسالك البولية، لضمان حصول المريض على رعاية إنسانية متكاملة تلبي تطلعاته الصحية.

تعليقات