أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، في بيان رسمي اليوم، عن استمرار انتظام حركة التداول في موانئها، حيث سجلت وصول وسفر 10 سفن تجارية، مع تداول 9 آلاف طن من البضائع العامة و549 شاحنة، إلى جانب 186 سيارة، وذلك لضمان تدفق السلع والخدمات اللوجستية بين الموانئ المصرية والأسواق الخارجية.
نشاط مكثف لحركة الصادرات والواردات
كشفت البيانات الصادرة عن المركز الإعلامي للهيئة أن حركة الواردات شملت استقبال 5 سفن، تحمل 3 آلاف طن من البضائع المتنوعة، بالإضافة إلى 310 شاحنات و184 سيارة، مما يعكس نشاطاً في حركة التوريدات المباشرة للسوق المحلي، بينما شهدت حركة الصادرات مغادرة 5 سفن أخرى، محملة بـ6 آلاف طن من البضائع، و239 شاحنة، وسيارتين، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الصادرات الوطنية نحو الأسواق الدولية.
حركة الركاب والسفن في الموانئ الرئيسية
على صعيد حركة الركاب، شهدت الموانئ التابعة لهيئة البحر الأحمر إجمالي وصول وسفر 4325 راكباً، مما يبرز دور هذه الموانئ الحيوي كبوابات رئيسية للنقل البحري للأفراد والبضائع، وتشير الإحصائيات إلى تباين أدوار الموانئ في استقبال الرحلات الدولية:
- ميناء سفاجا: استقبل السفينة Pan Lily، بينما غادرت العبارة أمل لضمان استمرارية الربط البحري.
- ميناء نويبع: حقق معدلات نشطة بتداول 5900 طن من البضائع و344 شاحنة، عبر رحلات مكوكية نفذتها السفن آور، وأيلة، والحسين، وسينا.
الأهمية الاقتصادية لحركة الموانئ
تكتسب هذه الأرقام أهميتها من كونها مؤشراً مباشراً على حيوية قطاع النقل البحري، الذي يعد شريان الاقتصاد المصري، حيث تساهم زيادة معدلات التداول في تقليل التكاليف اللوجستية للبضائع، وهو الأمر الذي يصب في مصلحة المواطن من خلال توافر السلع واستقرار أسعارها نتيجة سلاسة حركة الشاحنات، وتتخذ الهيئة إجراءات صارمة لتسهيل عمليات الدخول والخروج في الموانئ لتقليص زمن الانتظار للسفن والشاحنات، الأمر الذي يعزز من كفاءة منظومة التجارة الخارجية ويخدم المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

تعليقات