شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع والاشتعال عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر اندلاع حرب تصريحات حادة بين أسطورة حراسة المرمى المصرية عصام الحضري، واللاعب أحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي الحالي، وجاء هذا الخلاف المثير للاهتمام بالتزامن مع استعدادات الفراعنة النهائية للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، مما جعل القصة تتصدر المشهد الرياضي وتثير انقساماً كبيراً بين جماهير كرة القدم.
بداية الخلاف وانتقاد الحضري لضم زيزو لقائمة المونديال
تعود الجذور الأولى للأزمة إلى خروج كابتن عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر التاريخي السابق، بتصريحات انتقد فيها بشكل واضح قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بضم أحمد سيد زيزو إلى القائمة الأولية المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأعرب الحضري عن وجهة نظره الفنية بأن زيزو لا يستحق التواجد ضمن صفوف الفراعنة في الوقت الحالي بناءً على تراجع مستواه الفني والبدني، مشيراً إلى أن مردوده وتأثيره في الملعب لا يؤهلانه للمشاركة المونديالية، خاصة بعد انتقاله إلى صفوف النادي الأهلي قادماً من الزمالك في صيف عام 2025.
رد زيزو الساخر مع سيف زاهر يشعل غضب السد العالي
لم يقف أحمد سيد زيزو صامتاً أمام انتقادات حارس الفراعنة السابق؛ حيث حل ضيفاً في لقاء تلفزيوني مع الإعلامي سيف زاهر، وعرض الأخير مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه الحضري منتقداً مستواه الفني، وجاء رد فعل زيزو حاملاً طابعاً من السخرية والتقليل من رأي الحارس التاريخي، حيث علق قائلاً: “عصام الحضري من غير كابتن”.
وتابع نجم الأهلي معبراً عن عدم اتفاقه التام مع هذا النقد، وموضحاً أن بعض الشخصيات الرياضية باتت تبحث عن إحداث ضجة إعلامية وتصدر “الترند” من خلال إطلاق تصريحات مثيرة للجدل في القنوات التلفزيونية بغية تحقيق نسب مشاهدات مرتفعة، وهو ما اعتبره السبب الأساسي وراء تصريحات الحضري ضده.
أنا اسمي كابتن يا جعان.. الحضري يرد بقوة مستعيناً ببطولاته
رد الفعل هذا أثار حفيظة السد العالي بشكل كبير، مما دفعه للجوء إلى حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإكس) للرد بقوة وهجوم عنيف؛ حيث نشر عصام الحضري صورة شخصية له وهو يحمل كؤوس بطولة كأس أمم أفريقيا الأربعة التي توج بها رفقة الفراعنة أعوام (1998، 2006، 2008، 2010).
ووجه الحضري رسالة شديدة اللهجة ومباشرة إلى زيزو دون ذكر اسمه صراحة، معلقاً على الصورة بعبارة: “أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان”، لتتحول الأزمة بعد ذلك إلى حرب كلامية تفاعل معها مشجعو الطرفين بين مؤيد لرد الحضري المستند إلى تاريخه الأسطوري، وبين من اعتبر العبارة تحمل إسقاطاً وتصعيداً إعلامياً لا داعي له.

تعليقات