دراسة طبية تحذر من مخاطر استخدام الهاتف المحمول قبل النوم على صحة القلب والعقل

دراسة طبية تحذر من مخاطر استخدام الهاتف المحمول قبل النوم على صحة القلب والعقل
أضرار استخدام الهاتف المحمول قبل النوم

كشفت العديد من الدراسات الطبية والأبحاث الحديثة عن أضرار بالغة ومفاجئة يسببها استخدام الهاتف المحمول قبل النوم مباشرة على صحة الإنسان البدنية والعقلية. وأوضح الخبراء أن التصفح المستمر للشاشات الإلكترونية في السرير يؤدي إلى خلل واضح في وظائف الجسم الحيوية، مما يؤثر سلباً على سلامة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى إجهاد الخلايا العصبية للمخ نتيجة التعرض المستمر للإشعاعات والضوء الصادر من هذه الأجهزة.

وتشير التقارير العلمية إلى أن العادات اليومية الخاطئة المرتبطة بالاعتماد على الهواتف الذكية ليلاً تعد من المسببات الأساسية للأرق المزمن، وصعوبة الاستغراق في النوم العميق، مما ينعكس تدريجياً على كفاءة النشاط اليومي والقدرة على التركيز في الصباح التالي.

تأثير الضوء الأزرق على المخ وهرمون النوم

يعد الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية من أخطر العوامل التي تؤثر على الساعة البيولوجية للإنسان، حيث يتداخل بشكل مباشر مع العمليات الكيميائية داخل العقل وفقاً للنقاط التالية:

  • تثبيط هرمون الميلاتونين: يعمل الضوء الأزرق على خداع الدماغ البشري وإرسال إشارات توحي بأن الوقت لا يزال نهاراً، مما يمنع إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عملية النوم والاسترخاء.
  • إبقاء العقل في حالة يقظة: يتسبب تصفح الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي في تحفيز خلايا المخ وإبقائها في حالة تأهب ونشاط مستمر، مما يجعل الانتقال إلى مرحلة النوم أمراً معقداً ويستغرق وقتاً طويلاً.
  • زيادة معدلات التوتر والاضطراب: يساهم الاستهلاك الكثيف للمحتوى الرقمي قبل النوم في رفع مستويات القلق والتوتر النفسي، مما يحرم العقل من الحصول على الراحة الليلية المطلوبة لتجديد الخلايا.

مخاطر استخدام الهاتف ليلاً على القلب والجسم

لا تقتصر أضرار استخدام الهواتف الذكية في الظلام على الدماغ والنوم فقط، بل تمتد لتصيب عضلة القلب والأوعية الدموية بأضرار ملموسة، ويمكن تلخيص أبرز تلك التأثيرات الواردة في الأبحاث عبر الجدول التالي:

العضو المتأثر بالجسم نوع الضرر الناتج عن استخدام الهاتف ليلاً
الأثر الصحي على المدى القصير والطويل
عضلة القلب والنبض ارتفاع وتيرة الإجهاد وقلة ساعات الراحة الحيوية.
زيادة احتمالية التعرض لتسارع ضربات القلب واضطراب وظائف الأوعية الدموية.
القلب والدورة الدموية قلة النوم العميق المرتبط بضبط مستويات ضغط الدم.
خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن نتيجة الإرهاق المستمر للجسم.
الجهاز العصبي والعقل السهر الطويل المستمر وتدني جودة النوم.
ضعف الذاكرة، تشتت الانتباه، وتراجع القدرات الإدراكية للأفراد.

وينصح الأطباء بضرورة إغلاق الهواتف المحمولة أو إبعادها عن السرير تماماً قبل موعد النوم بمدة لا تقل عن ساعة كاملة، واستبدالها بالقراءة الورقية أو تصفية الذهن، لمنح الجسم الفرصة الكاملة للاسترخاء، وحماية القلب والعقل من التداعيات السلبية للتعرض الكهرومغناطيسي والضوئي ليلاً.

صحفى إلكتروني، مهتم بمتابعة أحدث الأخبار والمستجدات العربية والعالمية، مع الحرص الدائم على التأكد من مصداقية الأخبار