الغندور يدعم شيخ الأزهر المشجع: “ربنا لا ينظر لأشكالكم”

الغندور يدعم شيخ الأزهر المشجع: “ربنا لا ينظر لأشكالكم”

أثارت لقطة ظهور أحد خطباء وزارة الأوقاف مرتديًا الزي الأزهري في مدرجات جماهير نادي الزمالك، خلال مباراة الفريق أمام بيراميدز بالدوري، تفاعلاً كبيرًا وجدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي. هذه الواقعة دفعت العديد من الشخصيات العامة للتعليق عليها، من بينهم الإعلامي الرياضي الشهير خالد الغندور.

الإعلامي خالد الغندور، المعروف بآرائه الصريحة في الشأن الرياضي، أبدى رأيه في هذه الأزمة التي شغلت الرأي العام مستخدمًا صفحته الشخصية على موقع فيسبوك. وقد جاء تعليقه ليطرح تساؤلات بشأن مدى مشروعية تشجيع رجال الدين بزيّهم الرسمي للفرق الرياضية.

خالد الغندور يدافع عن “شيخ المشجعين”

كتب الإعلامي خالد الغندور منشورًا مطولًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دافع فيه عن حق “شيخ المشجعين” في التعبير عن حبه ودعمه لفريقه المفضل. تساءل الغندور في منشوره عن المانع الشرعي أو الأخلاقي الذي يحول دون قيام رجل دين، مرتديًا زيه الأزهري، بتشجيع كرة القدم.

وأشار الغندور في تعليقه إلى أن الرياضة بحد ذاتها أمر حلال ومستحب، ويحبها الصغير والكبير، مؤكدًا على أن “الله لا ينظر لأشكالكم ولكن ينظر لقلوبكم وما فيها”. هذه العبارة كانت بمثابة رسالة واضحة لمن هاجموا خطيب الأوقاف على ظهوره بالزي الأزهري في الملعب.

تفاصيل الواقعة من جانب خطيب الأوقاف

من جانبه، أوضح أحمد السيد، خطيب وزارة الأوقاف المتطوع، والذي ظهر بملابسه الأزهرية في المدرجات، ملابسات هذا الجدل الذي أثير مؤخرًا. أكد السيد على احترامه وتقديره العميق للزي الأزهري، معربًا عن إجلاله لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واعتبر الدكتور أسامة الأزهري أبًا روحيًا له.

هذا الجدل لم يمر مرور الكرام على حياة خطيب الأوقاف، فقد تعرض لهجوم عنيف وحملة واسعة من السباب والاتهامات. هذه الهجمات كان لها تأثير سلبي كبير على أسرته، مما اضطره لتوضيح موقفه وتقديم تفسير مقنع لظهوره.

أحمد السيد يوضح أسباب تواجده بالزي الأزهري

في تصريحاته، أكد الخطيب أحمد السيد أنه مواطن مصري محترم ومهتم بالشأن العام، وله علاقات طيبة مع أهالي منطقة بولاق الدكرور، تقوم على الاحترام المتبادل. كما شدد على أنه من مشجعي نادي الزمالك، وأن وجوده في مباراة الفريق أمام بيراميدز كان بسبب ظروف استثنائية خارجة عن إرادته.

فقد أوضح السيد أنه كان في جولة ميدانية مع بعض المسؤولين، وتأخر خارج المنزل لساعات طويلة. تعذر عليه العودة لتغيير ملابسه بسبب اجتماع آخر كان ينتظره، بالإضافة إلى تعطل سيارته، مما اضطره للتوجه مباشرة إلى الملعب وهو يرتدي الزي الأزهري. وأكد أنه لم يكن ليفعل ذلك لولا هذه الظروف القهرية التي واجهته في ذلك اليوم.

الارتباط الأسري بالأزهر الشريف

ولتدعيم موقفه، أشار أحمد السيد إلى ارتباطه العائلي الوثيق بالمؤسسة الأزهرية العريقة. كشف أن والده الراحل كان لديه 20 حفيدًا يدرسون في الأزهر الشريف، كما أن أبناءه وأبناء أشقائه جميعًا ينتمون وينتسبون إلى هذه المؤسسة التعليمية والدينية المرموقة، مما يدل على تقديره الكبير واحترامه للزي الأزهر ومكانته.

مدون وكاتب بمواقع إخبارية، مهتم بمتابعة آخر الأخبار وأهم الأحداث على السوشيال ميديا