جامعة المنيا تدعم ذوي الهمم بـ20 لاب توب و5 كراسي كهربائية جديدة

جامعة المنيا تدعم ذوي الهمم بـ20 لاب توب و5 كراسي كهربائية جديدة

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم الطلاب من ذوي الهمم، نظمت جامعة المنيا احتفالية خاصة لتوزيع مساعدات تقنية متنوعة. شملت هذه المساعدات 20 جهاز لابتوب حديث، بالإضافة إلى 5 كراسي كهربائية متحركة، بهدف تعزيز دمج الطلاب وتسهيل مسيرتهم التعليمية في الحرم الجامعي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة المستمرة لتوفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي. وقد شهدت الاحتفالية إهداء طابعة برايل متطورة لمركز ذوي الإعاقة بالجامعة، مما يمثل إضافة نوعية تدعم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بشكل خاص.

مبادرة جامعة المنيا لدعم الطلاب ذوي الهمم

نظم مركز ذوي الإعاقة بجامعة المنيا هذه الفعالية بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية. كان في مقدمة الحضور الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والمنسق العام لوحدات التضامن بالجامعات.

كما حضر الدكتور حسام عبد الرحيم، منسق عام الأنشطة الطلابية ومدير مركز ذوي الإعاقة، ووليد عبد القوي مدير عام رعاية الطلاب، وأحمد عامر مدير وحدة التضامن بالجامعة. إضافة إلى الدكتور يسري خلاف نائب مدير المركز، وعدد من مديري إدارات رعاية الطلاب وأعضاء مركز ذوي الإعاقة.

رؤية الجامعة والتزامها بمبدأ تكافؤ الفرص

أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، أن هذه المبادرات تجسد حرص الدولة والجامعة على دعم الطلاب ذوي الإعاقة. وتأتي ضمن مساعيهما لتقديم كافة أوجه الرعاية اللازمة لهم، بهدف دمجهم الكامل في العملية التعليمية.

وأشاد رئيس الجامعة بالتعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الملف الحيوي. مشيرًا إلى أهمية تمكين هؤلاء الطلاب من تحقيق التميز الأكاديمي، والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

وذكر الدكتور عصام فرحات أن وحدة التضامن بجامعة المنيا نفذت نحو 55 نشاطًا متنوعًا، بالتعاون مع الجامعة. استفاد منها أكثر من 4000 طالب وطالبة، سواء من ذوي الإعاقة أو من خلال برامج تأهيل وبناء وعي عام للطلاب، مما أسهم في تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية.

وأكد رئيس الجامعة التزام الجامعة بدورها المجتمعي. وسعيها المستمر لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تراعي احتياجات جميع فئات الطلاب، وتدعم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع دون استثناء.

خدمات متكاملة ودعم تقني للطلاب

أضاف رئيس الجامعة أن مركز ذوي الإعاقة بالجامعة يواصل جهوده الحثيثة لتقديم خدمات متكاملة للطلاب من ذوي الإعاقة. وتتضمن هذه الخدمات الدعم الأكاديمي، والتقني، والتأهيلي، لتلبية كافة احتياجاتهم.

ولفت إلى أن توفير أجهزة اللابتوب، والكراسي الكهربائية، وطابعة برايل يمثل إضافة نوعية مهمة. فهذه الوسائل تسهم بشكل كبير في تسهيل العملية التعليمية وتعزيز استقلالية الطلاب داخل الحرم الجامعي، مما يخلق بيئة تعليمية أكثر شمولًا وفاعلية لهم.

دور وزارة التضامن الاجتماعي في الجامعات

من جانبه، أشار الدكتور محمد العقبي إلى الدور المحوري الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي داخل الجامعات المصرية. مؤكدًا على تقديم الدعم الفني والمالي المتواصل، وتعزيز الخدمات المقدمة للطلاب، وبخاصة ذوي الإعاقة.

وأكد العقبي أن وحدات التضامن بالجامعات تمثل حلقة وصل فعالة للغاية. وتعمل على تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة داخل الحرم الجامعي، مما يعزز من قدرات الطلاب ويحقق لهم فرصًا أفضل.

تطوير مستمر لخدمات مركز ذوي الإعاقة

أكد الدكتور حسام عبد الرحيم أن مركز ذوي الإعاقة بالجامعة يعمل بشكل مستمر على تطوير برامجه وخدماته المتنوعة. ويتم ذلك بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، لضمان دمج الطلاب ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة.

كما شدد على أن جهود المركز تهدف إلى تأهيل هؤلاء الطلاب للمنافسة بقوة في سوق العمل المستقبلي. وهذا يتماشى تمامًا مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وتقديم الدعم لكافة شرائح المجتمع.

نخبة من الصحفيين والمحررين الملتزمين بنقل الخبر من قلب الحدث، مع الالتزام التام بمعايير الدقة والنزاهة المهنية لتقديم الحقيقة كما هي دون تزييف.