شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة على صعيد الكرة العالمية، وذلك تمهيدًا للمؤتمر العام السادس والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ففي مدينة فانكوفر الكندية، اجتمع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الدكتور باتريس موتسيبي، مع رؤساء الاتحادات الأعضاء الأربعة والخمسين، في خطوة مهمة استهدفت توحيد الصف الإفريقي حول قضية محورية.
الاجتماع أثمر دعمًا كاملًا وقويًا لجياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للفيفا، لولاية جديدة على رأس المنظمة الدولية. هذا الدعم لم يقتصر على القارة السمراء وحدها، بل امتد ليشمل القارة الآسيوية أيضًا، في إشارة واضحة للتوافق الدولي حول قيادة إنفانتينو.
“كاف” يؤكد دعم إنفانتينو بإجماع تام
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) رسميًا عن موقفه الداعم لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيسًا للفيفا للفترة الممتدة من عام 2027 حتى عام 2031. هذا القرار جاء بإجماع كامل من جميع الاتحادات الأعضاء في القارة السمراء، وهو ما عكس تفاهمًا عميقًا ورؤية مشتركة لمستقبل كرة القدم العالمية.
البيان الصادر عن “كاف” شدد على أهمية استمرارية القيادة الحالية للفيفا، معربًا عن ثقته في قدرة إنفانتينو على مواصلة تطوير اللعبة وتحقيق المزيد من الإنجازات. هذا الدعم يعتبر رسالة قوية من قارة إفريقيا، التي تمثل ثقلًا كبيرًا في عالم كرة القدم.
الاتحاد الآسيوي ينضم لقائمة الداعمين لإنفانتينو
لم يختلف الموقف الآسيوي كثيرًا عن نظيره الإفريقي، حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده الصريح لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو لولاية جديدة. هذه الولاية، التي من المقرر أن تبدأ في عام 2027 وتستمر حتى عام 2031، تُعد محورية في استراتيجيات الفيفا المستقبلية.
جاء هذا الإعلان بعد اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، عُقد هو الآخر في مدينة فانكوفر الكندية. الاجتماع شهد تأييدًا بالإجماع لتمديد فترة رئاسة إنفانتينو، وهو ما يعكس قناعة الاتحاد الآسيوي بالتعاون المثمر مع الاتحاد الدولي.
أسباب الدعم الآسيوي: شراكة مثمرة وتطوير مستمر
أوضح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن قراره بدعم إنفانتينو مبني على التعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية التي جمعت بين الاتحادين الآسيوي والدولي خلال السنوات الماضية. هذا التعاون أسهم بشكل كبير في تعزيز تطوير كرة القدم داخل القارة الآسيوية.
من أبرز أوجه هذا التعاون، توسيع نطاق المشاركة في اللعبة وزيادة الاستثمار فيها عالميًا. هذه العوامل مجتمعة، جعلت الاتحاد الآسيوي يرى في استمرارية إنفانتينو ضمانًا لاستمرار هذا الزخم التنموي الذي شهدته كرة القدم الآسيوية.
تُظهر هذه التحركات الدعم الواسع الذي يحظى به جياني إنفانتينو من قارات مؤثرة مثل إفريقيا وآسيا، وهو ما يمهد الطريق لولاية جديدة له على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويؤكد على الثقة في خططه المستقبلية لتطوير كرة القدم حول العالم.

تعليقات