تداول 13 ألف طن بضائع و641 شاحنة بموانئ البحر الأحمر

تداول 13 ألف طن بضائع و641 شاحنة بموانئ البحر الأحمر

أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر اليوم عن انتظام حركة الملاحة والتداول في موانئها، حيث سجلت وصول ومغادرة 10 سفن تجارية، مع تداول إجمالي 13 ألف طن من البضائع المختلفة، بالإضافة إلى حركة نشطة للشاحنات والركاب في الموانئ الرئيسية لتعزيز معدلات الشحن والتفريغ.

حركة تداول البضائع والشاحنات

شهدت الموانئ التابعة للهيئة نشاطاً مكثفاً خلال الساعات الماضية، حيث تضمنت حركة الواردات استقبال 4 سفن محملة بـ 3 آلاف طن من البضائع، مدعومة بـ 291 شاحنة و41 سيارة، وهي مؤشرات تعكس استمرارية تدفق السلع الاستراتيجية للأسواق المحلية، مما يسهم في استقرار سلاسل الإمداد وتلبية احتياجات المواطنين من الواردات الأساسية.

وعلى صعيد الصادرات، أظهرت التقارير الرسمية نشاطاً لافتاً في حركة التصدير الخارجي، إذ غادرت 6 سفن موانئ الهيئة محملة بـ 10 آلاف طن من البضائع وبإجمالي 350 شاحنة، وهو ما يعكس حيوية القطاع التصديري وقدرة الموانئ على التعامل مع كميات ضخمة من البضائع المصدرة.

نشاط الموانئ وحركة الركاب

تركز النشاط الأكبر في ميناء سفاجا الذي استقبل السفينتين PELAGOS Express وأمل، بينما سجلت مغادرة السفينتين POSEIDON EXPRESS والحرية 2، وفي سياق متصل شهد ميناء نويبع حركة تداول نشطة للسلع والبضائع بلغت 4 آلاف و600 طن، عبر 246 شاحنة من خلال رحلات السفن المجدولة التي شملت أور، سينا، الحسين، وآيلة.

سجلت حركة الركاب داخل الموانئ مستوى نشاط ملحوظاً، حيث بلغ إجمالي المسافرين والقادمين عبر الموانئ 1250 راكباً، وتأتي هذه التحركات كجزء من دور الهيئة الاستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني، وتتضمن الجهود الميدانية ما يلي:

  • تكثيف عمليات الشحن والتفريغ على مدار الساعة لضمان عدم تكدس السفن.
  • تنسيق دقيق مع الجهات المعنية لتسهيل خروج الشاحنات وتفريغ حمولاتها.
  • تأمين كافة إجراءات السلامة المتبعة داخل أرصفة الموانئ لضمان سلامة الأطقم والركاب.

تستمر هيئة موانئ البحر الأحمر في رفع درجة الاستعداد في كافة موانئها، وذلك لضمان انسيابية حركة التجارة الخارجية والعمل على تقليل زمن انتظار السفن على الأرصفة، بما يخدم المصالح الاقتصادية الوطنية ويدعم حركة الاستيراد والتصدير في ظل التحديات اللوجستية العالمية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.