نجح فريق طبي متخصص بوحدة المناظير في مستشفى كفر الشيخ العام في إنقاذ حياة مريضة عبر استخراج 9 مسامير حديدية من معدتها، وذلك في إجراء طبي دقيق تم عبر منظار الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى اللجوء لأي تدخل جراحي تقليدي، مما يعد طفرة نوعية في التعامل مع الحالات الطارئة للأجسام الغريبة داخل المستشفيات الحكومية.
كفاءة طبية في استخراج الأجسام الغريبة
تمكن الفريق الطبي من التعامل مع الحالة بمهارات عالية، حيث جرى استخراج الأجسام الغريبة بالكامل باستخدام المنظار المتطور، مع تأمين الحالة الصحية للمريضة التي استقرت وظائفها الحيوية بشكل كامل فور الانتهاء من الإجراء الطبي. وأكدت المصادر الطبية عدم تسجيل أي مضاعفات صحية أو تداعيات جراحية تذكر عقب انتهاء العملية، مما يعكس الجاهزية القصوى لوحدة المناظير بالمستشفى للتعامل مع هذا النوع من الحالات المعقدة.
ضم الفريق الطبي القائم على هذه العملية الناجحة نخبة من الكفاءات، وشملت قائمة المتخصصين ما يلي:
- الدكتور مازن درويش رئيس وحدة المناظير.
- الدكتور محمد الغول استشاري الجهاز الهضمي.
- الدكتور أحمد عتمان أخصائي المناظير.
- الدكتور عبد الرحمن أبو بكر طبيب مقيم.
- إلى جانب فريق التخدير والتمريض المعاون.
أهمية الجراحات التدخلية المحدودة للمرضى
من جانبه، أشاد الدكتور حسين عبد الرازق مدير مستشفى كفر الشيخ العام بهذا الإنجاز، وأشار إلى أن وحدة المناظير تشهد تطوراً ملحوظاً في تقديم خدمات طبية فائقة الدقة. وأوضح أن الاعتماد على المناظير بدلاً من العمليات الجراحية المفتوحة يمثل استراتيجية علاجية هامة تهدف إلى:
- تقليل نسبة المخاطر والمضاعفات التي قد تنجم عن الجراحة التقليدية للمريض.
- تسريع فترة التعافي والخروج من المستشفى في وقت قياسي.
- تقليل الضغط على غرف العمليات والخدمات الجراحية الكبرى بالمستشفى.
يأتي هذا النجاح الطبي ضمن سلسلة من الخطوات التطويرية التي تشهدها المنظومة الصحية في محافظة كفر الشيخ، والتي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات التخصصية المقدمة للمواطنين. وتعتبر هذه الحالة نموذجا لتكامل الفريق الطبي وتوفر التجهيزات المتطورة، مما يعزز ثقة المواطن في كفاءة المؤسسات الطبية العامة وقدرتها على إجراء عمليات ذات خطورة عالية بنجاح تام.

تعليقات