عبرت السفينة السياحية العملاقة Crystal Serenity المجرى الملاحي لقناة السويس، اليوم الخميس، حاملة على متنها المشاركين في قمة قادة المجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC لعام 2026، في خطوة تعكس الثقة الدولية في كفاءة القناة كشريان حيوي للسياحة البحرية العالمية، وتأتي هذه الرحلة الاستثنائية التي تستهدف جذب أنظار العالم إلى مصر كوجهة سياحية رائدة بمشاركة نخبة من صناع القرار ورؤساء الشركات الدولية.
ريادة عالمية في قلب القناة
تنعقد القمة تحت عنوان رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين، بمشاركة مانفريدي ليفيبفر دوفيديو رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، حيث تهدف النقاشات إلى رسم خريطة طريق لمستقبل السياحة خلال العقد المقبل، ويرى خبراء أن اختيار قناة السويس لاستضافة هذا الحدث النوعي يعزز من مكانة مصر على خريطة الملاحة السياحية الدولية، خاصة مع نمو الطلب على خدمات السفن السياحية العملاقة التي تتطلب بنية تحتية فائقة التطور.
تطوير البنية التحتية والمرافق
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الهيئة نجحت في تحديث أصولها لخدمة القطاع السياحي بشكل متكامل، مشيراً إلى أن مارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية تعد نموذجاً للاستدامة والمعايير البيئية، وتتضمن جهود التطوير التي تشهدها الهيئة ما يلي:
- مواصلة مشروعات تطوير المجرى الملاحي لزيادة الطاقة الاستيعابية.
- تبني سياسات تسويقية مرنة لجذب السفن السياحية واليخوت العالمية.
- توفير خدمات لوجستية متطورة تلبي احتياجات السفن العملاقة.
- الاستثمار في الكوادر البشرية وتعيين مرشدين بأعلى درجات الكفاءة.
ثقة دولية بعبقرية المشروع المصري
أشاد قادة المجلس العالمي للسفر والسياحة بالرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية، وهو ما انعكس إيجاباً على مرونة الحركة داخل القناة، كما أشاد كابتن السفينة بيرجير جي فورلاند بمستوى الخدمات الفنية التي قدمتها الهيئة لضمان العبور الآمن، موضحاً أن اتساع عرض القناة وزيادة المناطق المزدوجة قد لعبا دوراً محورياً في تيسير عبور السفينة التي يبلغ طولها 250 متراً وعرضها 34 متراً، والتي ترفع علم جزر البهاما، وتعد واحدة من أرقى السفن السياحية التي تعتمد على مسارات القناة للربط بين قارتي أوروبا وآسيا.

تعليقات