بدأت محافظة مرسى مطروح تنفيذ أضخم خطة لتطوير شبكة الطرق والمحاور المرورية داخل المدينة، بهدف القضاء على التكدس المروري خاصة خلال ذروة الموسم السياحي، وتلبية متطلبات التوسع العمراني والاستثماري، وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الدولة الرامية لرفع كفاءة البنية التحتية وربط الشواطئ والمناطق السكنية بالمداخل الرئيسية والطرق السريعة لضمان سهولة التنقل.
طفرة في إنشاء المحاور المرورية الجديدة
تمثل الركيزة الأساسية لهذا المخطط استغلال المقومات السياحية الفريدة للمدينة عبر مد شبكات طرق حديثة تربط بين أطرافها، حيث برز طريق الكورنيش الجديد كأحد أهم الإنجازات المحققة بطول يصل إلى 10 كيلومترات، ويمتد هذا المحور الحيوي من منطقة شاطئ الغرام شرقاً وصولاً إلى شاطئ الأبيض غرباً، مما ساهم في فتح مناطق تنموية جديدة بمنطقة القصر، وتحويلها إلى واجهة حضارية تجذب الاستثمارات وتخدم حركة المصطافين.
ولم تتوقف جهود التطوير عند الطرق الساحلية، بل امتدت لتشمل كورنيش المدينة الرئيسي الذي خضع لعمليات رفع كفاءة شاملة، تضمنت تحديث خطوط الكهرباء ومرافق المياه والصرف الصحي، وأدى هذا التطوير إلى خلق متنفس سياحي جديد يعزز من مكانة مطروح كوجهة صيفية أولى، مع ضمان استيعاب الكثافات المتزايدة خلال فصل الصيف بشكل يحافظ على المظهر الحضاري للمدينة.
تحديث البنية التحتية والأحياء السكنية
شهدت الفترة الماضية تكاملاً في أعمال الرصف والمرافق، حيث لا يتم البدء في أي مشروعات رصف قبل الانتهاء من تحديث شبكات الصرف الصحي والمياه والغاز الطبيعي والكهرباء تحت الأرض، وقد شملت الخطة ما يلي:
- تطوير ورصف الشوارع الضيقة والأزقة السكنية باستخدام بلاط الإنترلوك لضمان استدامة الخدمة.
- توسعة وتطوير المدخل الشرقي عبر طريق علم الروم الحيوي الذي يربط بين المناطق الداخلية والمداخل الخارجية للمدينة.
- إعادة تأهيل ورصف المدخل الغربي للمدينة من ناحية طريق السلوم لرفع معايير الأمان وتيسير حركة النقل والشاحنات.
تستهدف هذه المشروعات خلق بيئة عمرانية متكاملة قادرة على مواكبة النمو السكاني والاستثماري، إذ تساهم هذه المحاور الجديدة في تقليل زمن الرحلات داخل المدينة بنسب ملحوظة، مما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية ويدعم حركة السياحة الداخلية، وتؤكد المحافظة استمرار العمل بوتيرة سريعة للانتهاء من باقي المخططات الموضوعة لربط أحياء المدينة بالكامل.

تعليقات